مع ختام مهرجان دبي للتسوق فعالياته غداً الأحد، تبرز الدورة الحادية والثلاثون بفضل برنامجها المميز من العروض البصرية، الذي اشتمل على العديد من العناصر الفنية والإضاءة والتكنولوجيا والتصاميم الفريدة، لتحويل المساحات العامة في جميع أنحاء دبي إلى لوحات فنية نابضة بالحياة. وقدم المهرجان بدورة عام 2025 – 2026 تجربة إبداعية وحسية متكاملة طيلة 38 يوماً من العروض والتخفيضات والفعاليات الترفيهية، إذ حول أفق المدينة والمناظر الطبيعية والبيئات الحضرية إلى لوحات حية مترامية الأطراف لسرد القصص البصرية المبهرة.
وبرز برنامج العروض البصرية لمهرجان دبي للتسوق هذا العام بوصفه البرنامج الأكثر طموحاً في مسيرته على الإطلاق، حيث اشتمل على العروض الجوية الليلية، والمجسمات الضوئية الغامرة التي تحاكي خطوط التضاريس الجبلية الفريدة، إلى جانب الساحات الاحتفالية ذات التصاميم المعمارية الفريدة التي تتغير ملامحها بين الليل والنهار. ومع اقتراب الموسم من يومه الختامي، تمثل عطلة نهاية الأسبوع المقبلة الفرصة الأخيرة للاستمتاع بهذه اللحظات الاستثنائية.
وتمثل عروض طائرات الدرون إحدى أهم الفعاليات المميزة لمهرجان دبي للتسوق، حيث تقام ليلاً فوق المياه بين جزيرة بلوواترز وذا بيتش جميرا بيتش ريزيدنس. وحول البرنامج، الذي تولت تصميمه وتنفيذه شركة «إيه أو درونز»، السماء إلى لوحة ثلاثية الأبعاد تتحرك فيها الطائرات بدقة متناهية لتسرد قصصاً ملهمة ومشوقة.
واشتمل البرنامج على عرضين مجانيين ليلاً في كل أمسية من أيام المهرجان، حيث قدم كل واحد منهما مزيجاً من الأجواء المتنوعة التي تعكس السرد القصصي العام للمهرجان.
ويعود الفضل في نجاح العروض البصرية المبهرة لطائرات الدرون إلى شهور طويلة من التخطيط التقني والتطوير الإبداعي. وشاركت في كل عرض أكثر من 1000 طائرة درون من الجيل الجديد مزودة بإضاءة إل إي دي، ومصممة خصيصاً لتوفير سطوع أعلى، ودقة أكبر، ومقاومة أفضل للعوامل الجوية. ولأول مرة في تاريخ المهرجان، استخدمت في العروض طائرات درون مزودة بمؤثرات من الألعاب النارية، ما أضاف بعداً جديداً للعروض وأضفت عليها لمسة درامية مميزة.
وحققت العروض توازناً متقناً بين التصاميم الإبداعية وإجراءات السلامة الصارمة، بداية من مرحلة التصميم الأولية وعمليات المحاكاة الرقمية، وصولاً إلى العروض التدريبية الحية التي تراعي تأثير الرياح والرطوبة والانعكاسات. وكانت النتيجة مجموعة رائعة من العروض الليلية التي بدت في غاية السلاسة للمشاهدين، إلا أنها تخفي خلفها آلاف الساعات من التحضيرات المكثفة.
حوار بصري مع معالم المدينة
وكانت إحدى أبرز اللحظات المميزة هذا الموسم هو التفاعل الحيوي بين عرض طائرات الدرون وعين دبي، حيث نشأ حوار بصري بين الطائرات والعجلة من خلال الإضاءة والحركات في عرض استثنائي تحولت فيه المعالم السياحية إلى عروض ترفيهية فريدة.
ويعكس هذا التفاعل الفريد جوهر النهج الإبداعي لمهرجان دبي للتسوق، والقائم على دمج الفنون البصرية كجزء أصيل من معالم المدينة وإيقاعاتها وهويتها.
وتجاوز برنامج العروض البصرية لمهرجان دبي للتسوق حدود المدينة ليصل إلى أحضان الطبيعة في حتا وادي هب، حيث تم تصميم المجسمات الضوئية بعناية من أجل إضفاء لمسة جمالية على المناظر الطبيعية المحيطة، وليس لخطف الأنظار عنها.
وحولت المسارات المضيئة، وأقواس الاستقبال، ونقاط الاكتشاف، المنطقة إلى تجربة ليلية غامرة للمشاة، وذلك ضمن فعاليات مهرجان شتاء حتا. ويعد «مسار البرية» التجربة الرئيسية في الفعالية، إذ يدعو الزوار للتأمل والاستكشاف، مستخدماً الأضواء والظلال والحركة البسيطة للكشف عن تفاصيل الجبال وتضاريسها. وكانت النتيجة شكلاً من أشكال السرد القصصي البصري الذي يدعو للسكينة والتأمل، ويوظف الضوء كأداة سرد تبرز السمات المميزة للمكان.
وعلى امتداد سماء دبي ومعالمها الشهيرة وواحاتها الطبيعية، جسد مهرجان دبي للتسوق رؤية الإمارة الإبداعية، حيث تخطى الفن البصري مفهوم التزيين والزخرفة ليصبح ركيزة أساسية تعكس هوية المهرجان. ويواصل مهرجان دبي للتسوق تسطير إنجازات جديدة، يرسي من خلالها تعريفاً جديداً لمفهوم المهرجان الحضري الشامل، عبر مجموعة من تكليفات الأعمال الضخمة الموزعة في الأماكن العامة، ودمج التكنولوجيا في السرد القصصي، ليرتقي بذلك بتجربة المساحات الاحتفالية. ومع اقتراب الأسبوع الأخير، يمكن للزوار الاستمتاع بالمجسمات الفريدة والعروض الحية والمساحات الاحتفالية الغامرة قبل أن يسدل الستار الختامي في 11 يناير 2026، معلناً عودة المدينة إلى طبيعتها اليومية.
لحظات استثنائية
ومع اقتراب ختام مهرجان دبي للتسوق، يحصل الزوار على فرصة مثالية لتجربة أبرز فعالياته لهذا الموسم، والتي تشمل: عروض طائرات الدرون من شركة الإمارات للبترول في مهرجان دبي للتسوق. وبعد تقديم 78 عرضاً آسراً ومجموعة من الفعاليات الأولى من نوعها في العالم، يشكل هذا الأسبوع الفرصة الأخيرة لمشاهدة عرض طائرات الدرون وهو يضيء أفق دبي بأجمل اللوحات البصرية، وذلك بمشاركة آلاف طائرات الدرون المزودة بمؤثرات من الألعاب النارية، تتناغم جميعها وفق سردٍ بصري ضخم، ليصبح أحد أبرز التجارب التشاركية ضمن برنامج مهرجان دبي للتسوق.
وتستمر فعاليات مهرجان دبي للتسوق حتى مساء يوم الأحد 11 يناير 2026. ومع تبقي أيام قليلة، يوفر الأسبوع الختامي فرصة أخيرة للاستمتاع بالعروض، وتجارب التسوق، والفعاليات الترفيهية، واللحظات المميزة التي ساهمت مجتمعة في صياغة هوية مهرجان دبي للتسوق 2025-2026. ويحظى مهرجان دبي للتسوق بدعم من بنك دبي التجاري بوصفه الراعي الرئيسي، إضافة إلى مجموعة من الشركاء الاستراتيجيين، بما في ذلك مراكز تسوق الفطيم (دبي فستيفال سيتي مول، ودبي فستيفال بلازا)، ومجموعة الزرعوني (ميركاتو)، ومجموعة عبد الواحد الرستماني، ودبي القابضة لإدارة الأصول (سوق السيف، وبلوواترز، وابن بطوطة مول، وند الشبا مول، ونخيل مول، وذا أوتلت فيليدج)، وطيران الإمارات، وإينوك، و&e، وماجد الفطيم (مول الإمارات، وسيتي سنتر مردف، وسيتي سنتر ديرة).
