تتصدر البلوجر الشابة حبيبة رضا مؤخرًا الترند على مواقع التواصل الاجتماعي بعد انتشار فيديو نسب إليها برفقة شهاب الدين، ما أثار موجة واسعة من الجدل بين مستخدمي تيك توك، إنستجرام، وفيسبوك. الفيديو انتشر بسرعة فائقة خلال ساعات قليلة، وجعل اسم حبيبة رضا يتصدر قوائم البحث على جوجل، وسط تساؤلات متكررة حول صحته، وما إذا كان مقطعًا حقيقيًا أم مجرد شائعة مفبركة.
تحدي الحفاظ على الصورة الجماهيرية وسط موجة الجدل
قبل الأزمة، كانت حبيبة رضا واحدة من أبرز صانعات المحتوى على منصات التواصل، معروفة بأسلوبها الترفيهي الذي يجمع بين التحديات اليومية، المواقف العفوية، والرقصات الخفيفة التي تجذب شريحة الشباب. هذا الأسلوب أكسبها قاعدة جماهيرية واسعة، وجعل اسمها مألوفًا بين متابعي تيك توك وإنستجرام، بعيدًا عن أي جدل أو أزمات.
مع انتشار الفيديو الأخير، وجدت البلوجر نفسها في موقف حساس بين الشهرة والجدل، حيث لم تصدر أي تصريحات رسمية تؤكد أو تنفي صحة المقطع حتى الآن. واكتفت بنشر محتواها المعتاد على حساباتها، وهو ما فسّره البعض كاستراتيجية لتجنب إطالة الأزمة، بينما رأى آخرون أن هذا الصمت يشير إلى احتمال أن يكون الفيديو مزيفًا أو تم التلاعب به.
التريند الرقمي.. كيف تتحول الشهرة إلى أزمة على السوشيال؟
القضية لم تقتصر على مجرد تداول الفيديو، بل تحولت إلى حادثة رأي عام رقمية، خاصة مع وجود نسخ متعددة من المقطع، تختلف في الجودة والمحتوى، ما أثار التساؤلات حول احتمالية التعديل أو الفبركة باستخدام برامج المونتاج أو تقنيات الذكاء الاصطناعي. خبراء المحتوى الرقمي أكدوا أن هذه التقنيات الحديثة جعلت من الصعب الحكم على صحة أي فيديو بمجرد مشاهدته، الأمر الذي وضع الجمهور في حالة حيرة بين تصديق الفيديو أو اعتباره مجرد خدعة رقمية.
المتابعون انقسموا بين مؤيد ومعارض؛ فئة طالبت بالانتظار للحصول على تصريح رسمي، وفئة أخرى اعتبرت تداول الفيديو تعديًا على الخصوصية ويجب حذفه، بينما رأى بعضهم أن الفيديو جزء من صناعة التريند المعروفة على السوشيال ميديا، حيث يتم تضخيم أي محتوى للوصول إلى نسب مشاهدات عالية بسرعة.
انقسام الجمهور.. مؤيدون ومعارضون في جدل محتدم
تجربة حبيبة رضا توضح كيف يمكن للشهرة الرقمية أن تتحول بسرعة إلى أزمة، وكيف تصبح منصات التواصل الاجتماعي ساحة محاكمات مفتوحة قبل ظهور الحقيقة. وبين استمرار تداول الفيديو وصمت البلوجر، يزداد الفضول بين المتابعين، ويستمر الجدل حول صحة المقطع، مما يعكس طبيعة صناعة المحتوى الرقمي اليوم، حيث يمكن للشائعات أن تتقاطع مع الشهرة في لحظات.
في النهاية، يبقى مصير الفيديو محاطًا بالغموض، والجمهور ينتظر كلمة واحدة من حبيبة رضا لتوضيح الحقيقة، سواء بالتأكيد أو النفي، لتحديد مصير الفيديو ووضع حد للضجة التي أحدثها على الإنترنت.
