قنبلة موقوتة تهدد مستقبل آلاف الأطفال المصريين حول العالم: مع حلول السبت العاشر من يناير 2026، تنطلق رسمياً فترة الـ 14 يوماً الحاسمة التي ستحدد مصير عام دراسي كامل لآلاف الطلاب المصريين المنتشرين في كل قارات العالم.
كشف النقاب عن مجموعة تعليمات لا ترحم صدرت من الإدارة العامة لامتحانات أبنائنا في الخارج، حيث تحمل بين طياتها خطراً حقيقياً قد يمحو جهود عام دراسي بأكمله بسبب زلة واحدة أو خطأ تقني عابر.
قد يعجبك أيضا :
المهلة القاتلة: أربعة عشر يوماً بالتمام والكمال هي كل ما يملكه الطلاب وأولياء أمورهم لرفع ملفات الإجابات عبر المنصة الإلكترونية الوحيدة المعتمدة، في عملية محفوفة بالمخاطر التقنية التي قد تبتلع أحلام الطلاب دون سابق إنذار.
تحذير صادم من الإدارة: برامج تحرير ملفات PDF قد تخون مستخدميها في أسوأ الأوقات، حيث كشفت التجارب المؤلمة عن اختفاء إجابات كاملة دون أي إشارة تحذيرية، والمسؤولية تقع بالكامل على عاتق الطالب وأسرته.
قد يعجبك أيضا :
قانون الكتابة المقدس: الأقلام الزرقاء أو السوداء أو الرصاص حصرياًالمحظور الأحمر: منع تام لاستخدام الألوان الحمراء والخضراءبوابة واحدة للنجاة: حساب ولي الأمر المسجل هو الطريق الوحيد لرفع الإجاباتالتكنولوجيا المطلوبة: أجهزة الكمبيوتر أو اللابتوب فقط، مع استبعاد الهواتف نهائياً
خط أحمر لا يُعبر: رفضت الإدارة قبول أي إجابات عبر البريد الإلكتروني أو العادي أو التسليم المباشر، مما يجعل المنصة الرقمية السبيل الوحيد للخلاص من هذا المأزق.
فخ جغرافي مميت: أي طالب يتم رصده داخل الأراضي المصرية خلال فترة الامتحانات سيواجه الإلغاء الفوري لامتحاناته، دون أي فرصة للاستئناف أو التفسير.
قد يعجبك أيضا :
نصائح البقاء في هذه المعركة التقنية تشمل التأكد المضاعف من مطابقة ملفات الأسئلة للغة الدراسة، وانتظار ظهور عبارة السلامة الذهبية “تم حفظ ملف الإجابة” قبل إغلاق أي نافذة أو برنامج، مع تجنب المقامرة بالانتظار حتى اللحظات الأخيرة.
