الشارقة 24:
أسدل معهد الشارقة للتراث، الستار على فعاليات برنامج “تفعيل المناطق التراثية” في مدينة خورفكان، حيث شكلت حارة السدرة التراثية، المحطة الختامية للبرنامج، وسط حضور جماهيري وتفاعل مجتمعي لافت، عكس وعي المجتمع بأهمية صون الموروث الثقافي وتعزيز حضوره في المشهد المجتمعي.
خورفكان تحتفي بالموروث المحلي
وأقيمت الفعالية، في أجواء ثقافية واجتماعية جسدت أصالة التراث الإماراتي، بحضور عبد الله محمد سالم النقبي مدير معهد الشارقة للتراث – فرع خورفكان، والمهندس علي مخلوف عضو المجلس البلدي لمدينة خورفكان، إلى جانب عدد من المسؤولين والمهتمين بالشأن الثقافي والتراثي.
مناشط ثقافية وفنية متنوعة
وتضمن البرنامج، باقة غنية من الأنشطة الثقافية والفنية والتراثية، شملت عروض الفنون الشعبية، وفقرات شعرية ومسرحية مستوحاة من الموروث الشعبي، إلى جانب الألعاب التقليدية والبرامج التفاعلية التي أعادت إحياء ممارسات الأجداد، فضلاً عن محاضرة متخصصة حول الجمع الميداني ودوره في توثيق التراث المحلي.
شراكة مجتمعية وتجارب تفاعلية
كما شهدت الفعالية، معرضاً للسيارات الكلاسيكية، ومشاركات مميزة من الأسر المنتجة والدوائر الحكومية في خورفكان، دعماً للحرف التقليدية وتعزيزاً للشراكة المجتمعية، إضافة إلى تنظيم مسابقات تفاعلية وعروض للألعاب الشعبية، بمشاركة قسم الفعاليات والأنشطة بمركز التراث العربي، وهيئة البيئة والمحميات الطبيعية.
حضور يعكس تضافر الجهود
وحضر مراسم ختام الفعالية، أحمد حسن من نادي خورفكان الرياضي، وخالد مراد عضو نادي خورفكان الرياضي الثقافي، وفاطمة المغني الباحثة في التراث، وطارق الحمادي مدير إدارة أمن الموانئ، وسعادة الدكتورة مروة حسن النقبي عضو المجلس البلدي لمدينة خورفكان، إلى جانب المهندس عبد العزيز الحمادي من بلدية خورفكان، في تأكيد على تكامل الجهود المؤسسية والمجتمعية لدعم المبادرات التراثية.
ختام يجسد الرؤية الثقافية للمعهد
وجسد ختام البرنامج، رؤية معهد الشارقة للتراث في إحياء الموروث الوطني بأساليب معاصرة، وتعزيز ارتباط المجتمع، ولا سيما الأجيال الناشئة، بتراثها الثقافي، وترسيخ حضوره في الذاكرة المجتمعية، بوصفه عنصراً أصيلاً من الهوية الوطنية.
