فجوة كارثية تصل إلى 204% تضرب أسواق الصرف اليمنية – شهدت أسعار صرف الريال اليمني انقساماً مدمراً بين مناطق البلاد، حيث وصلت الهوة بين صنعاء وعدن إلى مستويات غير مسبوقة تهدد بانهيار اقتصادي شامل.

كشفت آخر التحديثات لأسعار الصرف ليوم السبت 10 يناير 2026 عن واقع مأساوي يعيشه اليمنيون، حيث يواجه من يملك 100 دولار أمريكي خسائر فادحة حسب موقعه الجغرافي. ففي العاصمة صنعاء، تراوحت أسعار الشراء بين 534 ريالاً مقابل الدولار الواحد، بينما ارتفعت في عدن إلى 1617 ريالاً للشراء و1630 ريالاً للبيع.

قد يعجبك أيضا :

هذا التباين الصاعق يعني أن المواطن في عدن يحتاج إلى أكثر من ثلاثة أضعاف ما يدفعه نظيره في صنعاء للحصول على نفس المبلغ بالدولار، مما يخلق واقعاً اقتصادياً متشظياً داخل البلد الواحد.

لم تقتصر الأزمة على الدولار الأمريكي، بل امتدت لتشمل الريال السعودي أيضاً، حيث سجلت أسعار الصرف في عدن مستويات تصل إلى 425-428 ريالاً يمنياً مقابل الريال السعودي الواحد، مقارنة بـ139.9-140.2 ريال في صنعاء.

قد يعجبك أيضا :

تحذير عاجل: تشير مصادر اقتصادية إلى أن أسعار الصرف تشهد تذبذباً مستمراً وعدم استقرار، مما يفاقم من معاناة المواطنين ويزيد من حدة الأزمة الإنسانية.

الفارق بين صنعاء وعدن للدولار: أكثر من 1000 ريال يمنينسبة الارتفاع في عدن: 204% عن أسعار صنعاءتأثير مباشر على 30 مليون يمنيخطر حقيقي لانهيار القدرة الشرائية

يواجه اليمنيون اليوم تحدياً وجودياً حقيقياً، حيث تحولت العملة الوطنية إلى مصدر معاناة إضافية في بلد يرزح تحت وطأة أزمات متعددة، والسؤال المطروح: هل ستستمر هذه الفوضى النقدية في تمزيق ما تبقى من النسيج الاقتصادي اليمني؟

قد يعجبك أيضا :