عاجل10 يناير/ كانون الثاني 2026، 22:22 GMT

آخر تحديث قبل 6 دقيقة

أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) أن الولايات المتحدة وحلفاء لها نفذوا غارات جوية واسعة النطاق، على أهداف تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وأوضحت “سنتكوم” في منشور لها على منصة إكس أن الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وجّه بشن هذه الغارات يوم السبت، التي تُعدّ جزءاً من عملية “عين الصقر – Hawkeye Strike”، رداً على الهجوم الدامي الذي شنّه تنظيم الدولة الإسلامية على القوات الأمريكية في سوريا، في 13 ديسمبر/كانون الأول الماضي.

ووفقاً لـ “سنتكوم”، نُفّذت هذه الغارات في إطار مكافحة الإرهاب وحماية القوات الأمريكية وقوات الحلفاء في المنطقة.

وقالت القيادة المركزية الأمريكية: “رسالتنا لا تزال قوية: إذا ألحقتم الأذى بمقاتلينا، فسوف نجدكم ونقتلكم في أي مكان في العالم، مهما حاولتم الإفلات من العدالة”.

وأطلقت القوات الأمريكية وقوات حلفائها أكثر من 90 ذخيرة دقيقة على أكثر من 35 هدفاً، في عملية شاركت فيها أكثر من 20 طائرة، وفقاً لما أفاد به مسؤول لشبكة “سي بي إس نيوز” الشريك الإعلامي لبي بي سي في الولايات المتحدة.

وأضاف المسؤول أن طائرات، من بينها F-15E وA-10 وAC-130J وMQ-9 وطائرات F-16 أردنية، شاركت في الضربات.

ولم تتضح بعد مواقع الضربات ولا حجم أي خسائر بشرية.

وكتب وزير الدفاع الأمريكي، بيت هيغسيث، على موقع إكس يوم السبت، في إشارة إلى العملية العسكرية: “لن ننسى أبداً، ولن نتراجع أبداً”.

وكانت إدارة ترامب قد أعلنت عن عملية “عين الصقر” لأول مرة في ديسمبر/كانون الأول الماضي، بعد أن قتل مسلح من تنظيم الدولة الإسلامية جنديين أمريكيين ومترجماً مدنياً أمريكياً، في كمين بمدينة تدمر، وسط سوريا.

وقال هيغسيث عند إعلانه العملية في ديسمبر/كانون الأول: “هذه ليست بداية حرب، بل هي إعلان انتقام”.

وأضاف: “إن الولايات المتحدة الأميركية، تحت قيادة الرئيس ترامب، لن تتردد أبداً ولن تتراجع أبداً عن الدفاع عن شعبنا”.

وقبل الضربات الأخيرة يوم السبت، قتلت القوات الأمريكية أو أسرت نحو 25 عنصراً من تنظيم الدولة الإسلامية في 11 مهمة بين 20 و29 ديسمبر/كانون الأول، ضمن عملية “عين الصقر”، وفقاً لما أعلنته القيادة المركزية الأمريكية.

وفي أولى مهام العملية، التي جرت في 19 ديسمبر/كانون الأول الماضي، نفّذت القوات الأمريكية والأردنية “ضربة واسعة النطاق” ضد تنظيم الدولة الإسلامية، مستخدمةً طائرات مقاتلة ومروحيات هجومية ومدفعية لضرب “أكثر من 70 هدفاً في مواقع متعددة بوسط سوريا”، بحسب بيان القيادة المركزية الأمريكية.

وأضافت البيان أن تلك العملية “استُخدم فيها أكثر من 100 ذخيرة دقيقة التوجيه”، استهدفت بنى تحتية ومواقع أسلحة معروفة تابعة لتنظيم الدولة الإسلامية.