كشف المخرج رامي إمام قصة خلاف كبير وقع بينه وبين والده الزعيم عادل إمام في كواليس مسرحية “بودي جارد”، التي لعب بطولتها الفنان المصري الكبير وأخرجها ابنه وهو في الـ 25 من عمره.
وكان رامي حل ضيفاً على بودكاست “فضفضت أوي” مع المخرج معتز التوني، قائلا “وأنا بعمل بودي جارد.. اتخانقنا لأول مرة أنا وهو.. وخناقة ما يعلم بيها إلا ربنا.. وعرفنا يعني إيه يبقى في اتنين في بيت واحد.. مخرج وممثل”.
وتحدث رامي إمام عما جرى، إذ كان في بداية مشواره الفني كمخرج، وعليه مسؤولية كبيرة لأنه مازال في الـ 25 من عمره، ويخرج عملا من بطولة عادل إمام، ولا يمتلك الخبرات الكافية ما جعله متوترا للغاية.
وفي ذلك الوقت، أصر رامي إمام أن يقوم عادل إمام بحركة معينة في المسرحية، وطالبه بالوقوف بطريقة معينة، وكان مصرا على رأيه، بطريقة دفعته لإلقاء ورق السيناريو على الأرض كنوع من أنواع الاعتراض.
وعلق رامي قائلا “بعدها عينك ما تشوف إلا النور، ثار عادل إمام وألغى البروفة وترك المسرح”، وهو ما جعل رامي يخاطب نفسه قائلا “إيه الغباء والجهل اللي أنا فيه”.
وانتقل الشجار بعدها إلى المنزل، إذ ذهب رامي إلى المنزل مترددا، وفكر كثيرا في ألا يدخل إلى البيت خوفا من والده، وحينما حاول فتح الباب، وجد والدته تفتح الباب مسرعة وهي تخاطبه قائلة “انت عملت إيه؟.. هو عايزك جوه”.
ذهب رامي إلى والده، الذي ظل يصرخ بشكل هستيري بسبب ما جرى، وبعدها دخل في نوبة هدوء غريبة، ليغادر رامي الغرفة، لكنه وجد والده حضر إليه في غرفته.
وهنا كما يقول رامي تغيرت لهجة عادل إمام مع نجله، وهو ما علق عليه رامي قائلا “هو ده أبويا.. أبويا يقرص بس لما يحس إنه قرص يجيلك هو تاني.. قالي متزعلش مني”.
والمفاجأة، كانت في اعتراف والده بصحة وجهة نظره قائلا “انت كنت صح”.
كما روى المخرج المصري رامي عادل إمام، ما تعرض له نهاية سبعينيات القرن الماضي، حينما تأثر بأحد الأفلام التي قدمها والده، وحاول تقليده، فتلقى صفعة من والده لم ينساها طيلة حياته.
وكان الزعيم وقتها يلعب دور اللص، الذي يقوم بنشل محافظ النقود من داخل وسائل النقل العامة، في فيلم “المحفظة معايا” وهو ما تأثر به نجله رامي إمام الذي كان طالباً في ذلك الوقت.
إذ روى ما حدث في الأتوبيس الخاص بالمدرسة في ذلك اليوم، حينما رأى رامي أحد زملاءه يضع السترة الخاصة به على المقعد، فسرق منها المحفظة الخاصة بزميله. وقبيل مغادرة رامي حافلة المدرسة، صرخ زميله قائلا “محفظتي مش لاقيها”، فقامت مشرفة الحافلة بالتفتيش، ليخرج لها رامي إمام المحفظة الخاصة بزميله. وأخبر سائق الحافلة عائلة رامي إمام بما حدث منه، وهو ما علق عليه قائلاً “لحظي الأسود أبويا كان في البيت”، لكنه اعتقد أن والده سيتعامل معه بشكل طبيعي بسبب تأثره بالفيلم. لكنه تابع قائلاً “كان أول قلم من أبويا”، في ذلك اليوم.
![]()
تابعوا آخر أخبارنا المحلية والرياضية وآخر المستجدات السياسية والإقتصادية عبر Google news
Share
فيسبوك
تويتر
لينكدين
Pin Interest
Whats App
