Published On 10/1/202610/1/2026
|
آخر تحديث: 17:14 (توقيت مكة)آخر تحديث: 17:14 (توقيت مكة)
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
دعا الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو دول أميركا اللاتينية إلى تأسيس جيش مشترك من أجل تعزيز مكافحة مهربي المخدرات.
وقال بيترو، في منشور على حسابه في منصة إكس، الجمعة، إن الولايات المتحدة تستخدم منظمات تهريب المخدرات ذريعة لاحتلال المنطقة.
ولفت بيترو إلى الأضرار التي تسببها عصابات تهريب المخدرات، قائلا “المنخرطون في تجارة المخدرات أصبحوا ذريعة مثالية للهجوم على المنطقة”.
وتابع “يتعين علينا كجيوش أميركا اللاتينية أن نجتمع لإزالة هذه الذريعة التي لا تفيد أحدا من بلداننا”.
وأكد بيترو ضرورة إنشاء جيش مشترك لأميركا اللاتينية من أجل نزع سلاح عصابات المخدرات.
وشدد على أن أميركا اللاتينية يجب أن تدافع عن نفسها في مواجهة طرف يزعزع استقرارها، وهذا يتطلب وحدة شعوبها وقواتها المسلحة ودولها.
سجال واتهامات
وشن الجيش الأميركي في 3 يناير/كانون الثاني الجاري هجوما على فنزويلا، أسفر عن سقوط قتلى واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو وزوجته واقتيادهما إلى الولايات المتحدة، في انتهاك للقانون الدولي، وفقا للخبراء.
وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب أن بلاده ستتولى إدارة شؤون فنزويلا خلال فترة انتقالية، وسترسل شركاتها للاستثمار في قطاع النفط بفنزويلا، دون تحديد جدول زمني.
وفي نيويورك، وبأولى جلسات محاكمته التي قوبلت بتنديد دولي واسع، رفض مادورو التهم الموجهة إليه، وبينها “قيادة حكومة فاسدة” و”التعاون مع تجار مخدرات”، واعتبر نفسه أسير حرب.
وتولت ديلسي رودريغيز، نائبة مادورو، في 5 يناير/كانون الثاني الجاري، مهام الرئاسة المؤقتة لفنزويلا بعد أدائها اليمين الدستورية في البرلمان.
وقد دخل الرئيس الكولومبي في سجال مع ترامب منذ عودته إلى البيت الأبيض في يناير/كانون الثاني 2025.
وانتقد بيترو بشدة الانتشار العسكري الأميركي في الكاريبي الذي بدأ باستهداف قوارب يشتبه بأنها تستخدم في تهريب المخدرات، قبل أن يتسع نطاق العمليات إلى مصادرة ناقلات نفط فنزويلية، وصولا إلى الهجوم على العاصمة الفنزويلية كاراكاس.
بدوره، يتهم الرئيس الأميركي نظيره الكولومبي بالتورط في تهريب المخدرات، وقد فرَض عقوبات مالية عليه وعلى أفراد عائلته.
