تصدر مسلسل لعبة وقلبت بجد مؤشرات البحث “الترند” بعد عرض الحلقة الأولى أمس السبت، من المسلسل على قناة dmc ، لما يحمله المسلسل من قضايا هامة و تأثير استخدام التكنولوجيا في حياتنا اليومية، خاصة في ظل الانتشار الواسع للألعاب الإلكترونية وتأثيرها المتزايد على الأجيال الجديدة.


وبحسب موقع ” raising children”، يمكن للأطفال والمراهقين الاستمتاع بالألعاب الالكترونية، وأيضا الاستفادة منها ، لكن في بعض الأحيان قد يعانى الأطفال من مشكلات بسبب التعلق الزائد بتلك الألعاب، وقد يصل الأمر إلى حد إدمان تلك الألعاب بشكل يتطلب العلاج.


 


مشكلات قد تحدث بسبب الإفراط في الألعاب الإلكترونية

 


قد يؤدي الإفراط في الألعاب الإلكترونية إلى مرور الطفل بمجموعة من المشكلات الاجتماعية والصحية والنفسية، مثل:


-عدم وجود وقت للدراسة أو النشاط البدني أو التفاعلات الاجتماعية وجهاً لوجه

-مشاكل جسدية

-اضطرابات  النوم

-اضطرابات الصحة النفسية




عادةً ما تحدث المشكلات المتعلقة بالألعاب الإلكترونية،  عندما يستخدم الأطفال هذه الألعاب كوسيلة للتعامل مع التوتر أو القلق، أو المشاعر الصعبة كالحزن أو الملل أو الغضب، لكن تلك الألعاب قد تُفاقم التوتر أو القلق أو مشاكل الصحة النفسية، خاصة عندما يصل الأمر إلى حد إدمان تلك الألعاب.


 


علامات إدمان الطفل للألعاب الالكترونية

 


تشمل العلامات التي قد تدل على أن طفلك يعاني من مشاكل مع الألعاب الالكترونية، قد تظهر هذه العلامات على طفلك باستمرار أو بشكل متقطع على مدار 12 شهرًا، مثل ما يلي:


-الانسحاب من الأصدقاء والعائلة

-إهمال الأنشطة المعتادة

-أداء أسوأ في المدرسة

-الشعور الدائم بالتعب

-عدم الحصول على قسط كافٍ من النوم الجيد

-إخفاء أو الكذب بشأن مقدار الوقت الذي يلعبه

-الحديث والتفكير كثيراً في الألعاب

-صعوبة في إيقاف اللعب أو الحد منه


ومن العلامات الهامة أيضا على اسمان اللعب، هو الشعور بما يعرف بـ “غضب اللاعب” ، وهو سلوك غاضب أو عدواني أثناء ممارسة ألعاب الفيديو، أو عند طلب أخذ استراحة.


 


كيفية التعامل مع إدمان الطفل للألعاب الالكترونية

 


إدمان ألعاب الفيديو هو حالة صحية عقلية تتميز باللعب القهري لألعاب الفيديو والرغبة الشديدة في اللعب، لذلك من الضرورى عند الشعور بوصول الطفل لتلك الحالة، الإستعانة بأخصائى نفسى، حيث يمكن أن تساعد الجلسات مع أخصائي في تحديد الأسباب التي أدت إلى مشاكل أو إدمان طفلك على ألعاب الفيديو، مثل التوتر، أو الاحتياجات غير الملباة، أو السلوكيات الاندفاعية، أو حالة صحية نفسية، بعد ذلك، يمكن للأخصائي العمل مع طفلك على استراتيجيات مختلفة لمساعدته على إدارة هذه المشكلات والتحكم في لعبه بطرق صحية.


كما يوجد عدد من الخطوات التي يمكنك القيام بها لحل تلك المشكلة، مثل:


تحدث معه

 


إذا كنت تعتقد أن طفلك قد يعاني من مشاكل في التعلق بتلك الألعاب، فإن التحدث معه هو الخطوة الأولى، من المستحسن إجراء محادثات منتظمة مع طفلك حول الألعاب التي يلعبها، حتى لو كنت تعتقد أنه لا يعاني من أي مشاكل، إليك بعض النصائح:


-استعدّ جيداً: اقرأ عن ألعاب الفيديو وخطط لما ستقوله لطفلك.

-خصص وقتاً للتحدث: عندما تكونان هادئين، ولديكما متسع من الوقت، وتستطيعان التحدث وجهاً لوجه،سيقلّ احتمال سوء فهمكما لبعضكما، وستجدان سهولة أكبر في التعبير عن المشاعر المعقدة.

-ابدأ المحادثة بشكل عفوي: على سبيل المثال، “لاحظت أنك كنت تلعب في وقت متأخر من الليلة الماضية. ما الذي كان يحدث في لعبتك؟”

-استمع بإنصاتٍ فعّال لطفلك: هذا يعني منحه فرصةً للتحدث دون مقاطعة أو إصدار أحكام، يساعده ذلك على الشعور بالراحة عند مشاركة مشاكله.

-اسأل طفلك عن سبب حبه لألعاب الفيديو: سيساعدك هذا على فهم الاحتياجات التي يسعى طفلك لتلبيتها من خلال اللعب.

-اسأل طفلك بلطف عن الضغوطات أو المخاوف أو المشاكل الأخرى التي يواجهها في حياته: على سبيل المثال، “الألعاب الإلكترونية وسيلة رائعة لتشتيت الذهن، هل هناك شيء يزعجك مؤخراً؟”


 


الوقاية من إدمان الألعاب الإلكترونية

 


توجد بعض النصائح التي تساعد على وقاية الطفل من إدمان الألعاب الالكترونية، مثل:


-تفاوض مع طفلك بشأن استراتيجيات وقت الشاشة لمساعدته على إدارة ألعاب الفيديو الخاصة به.

-اتفقوا على حدود واضحة لألعاب الفيديو، يمكن تحديد “ميزانية” أسبوعية لعدد ساعات اللعب المسموح بها لطفلكم، أو تحديد أوقات محددة لألعاب الفيديو خلال أيام الأسبوع وعطلات نهاية الأسبوع، مع الاتفاق على عقوبة في حال تجاوز هذه الحدود.

-ساعد طفلك على وضع جدول أسبوعي لتحقيق التوازن بين ألعاب الفيديو ووقته مع عائلته، وواجباته المدرسية ، ونشاطه البدني وهواياته .

-تخصيص أوقاتاً منتظمة للعائلة بعيداً عن الأجهزة الرقمية، على سبيل المثال، يمكن للجميع تجنّب استخدام الشاشات مرة في الشهر أو خلال ساعات محددة من اليوم. من الجيد استبدال وقت الشاشة بأنشطة عائلية ممتعة.