300 مليار دولار – رقم فلكي قد يعيد رسم خريطة الشرق الأوسط بالكامل! في مواجهة علنية غير مسبوقة، فجر سلمان الأنصاري، رئيس اللوبي السعودي بواشنطن، قنبلة سياسية حين طالب دولة الإمارات بسداد تعويضات تتراوح بين 200 و300 مليار دولار للجمهورية اليمنية، محملاً أبوظبي المسؤولية الكاملة عن سنوات الخراب والدمار.
انفجرت الأزمة عقب تدوينة أثارت جدلاً واسعاً للمستشار السابق لولي عهد أبوظبي عبدالخالق عبدالله، الذي ادّعى أن بلاده “ذهبت إلى اليمن بدعوة وغادرت الجنوب العربي بدعوة”، منهياً حديثه بعبارة وُصفت بالاستفزازية: “وكان الله غفورًا رحيمًا” في محاولة لتبييض السجل الإماراتي.
قد يعجبك أيضا :
لم يتردد الأنصاري في توجيه ضربة قاصمة، مؤكداً: “حساب الآخرة بينكم وبين الغفور الرحيم، أما في الدنيا فهناك حقوق لأبرياء سُفكت دماؤهم ودُمّرت حياتهم، وهذه الحقوق لا تسقط بالاستغفار العلني ولا بالتغريدات”، مشدداً على ضرورة استعداد الإمارات لتسديد فاتورة ثقيلة جراء “سنوات الاحتلال والعبث والنهب”.
الأخطر من ذلك، أن المبلغ الفلكي المطالب به يمثل مجرد البداية، حيث أوضح الأنصاري أن 200-300 مليار دولار هو الحد الأدنى لتعويض اليمن فقط، لافتاً إلى وجود ملفات أوسع وأعقد، وفي مقدمتها تعويضات الشعب السوداني، في إشارة مباشرة للتدخلات الإماراتية التخريبية عبر المنطقة.
قد يعجبك أيضا :
هذه المطالبة التاريخية تكشف عن تصدعات عميقة داخل معسكر التحالف، وتمثل اعترافاً متأخراً بحجم الجرائم المرتكبة ضد الشعوب، خاصة في اليمن، وسط محاولات إماراتية فاشلة للإفلات من العقاب عبر تبريرات سياسية ودينية مرفوضة.
الرسالة باتت واضحة كوضوح الشمس: الجرائم لا تُمحى بالتبرير، والدمار لا يُطوى بعبارات وعظية، وملف التعويضات سيبقى مفتوحاً مهما امتد الزمن، في عصر جديد قد يشهد محاسبة حقيقية للانتهاكات الخليجية.
قد يعجبك أيضا :
