عقد رئيس الحكومة نواف سلام لقاءً مع سفراء المجموعة الخماسية التي تضمّ الولايات المتحدة وفرنسا والمملكة العربية السعودية ومصر وقطر، لبحث عدد من القضايا ذات الأولوية، وفي مقدّمها دعم الحكومة، ومشروع معالجة الفجوة المالية، وملف حصر السلاح بيد الدولة، إضافة إلى الانتخابات النيابية المقبلة.

 

الصور بعدسة الزميل نبيل إسماعيل.

 

وعقب اللقاء، قال السفير المصري علاء موسى: “اللجنة الخماسية اجتمعت مع الرئيس سلام وناقشت مواضيع عدّة أبرزها الإصلاحات الاقتصادية والفجوة المالية وأعربنا عن ثقتنا بالحكومة”.

 

أضاف: “ناقشنا انتهاء المرحلة الأولى من حصر السلاح وأكّدنا أنّنا إلى جانب الدولة اللبنانية في كل الخطوات التي تتخذها والأمور تسير بشكل جيّد”.

 

وتابع قائلاً: “بحثنا في الانتخابات البرلمانية وأعربنا عن تطلعنا بأن تجري في موعدها وهذا الاستحقاق مهمّ لإعادة انتظام العمل بعد فترة من الفراغ وندعم كل خطوة في هذا الاتجاه”، مؤكداً أنّه “نحن على ثقة أن الأمور تسير بشكل جيد ولا توجد مهل ونحن ننتظر خطوات الدولة اللبنانية للانتهاء من هذا الملف وما تقوم به الدولة جيد جدًا في موضوع حصرية السلاح وكلام سلام اليوم كان مطابقًا لكلام الرئيس عون أمس”.

 

وقال موسى: “نجحنا في تهدئة الوضع وعدم التصعيد في الجنوب”.

 

وحول مسألة “رحيل اليونيفيل”، اعتبر موسى أنّها “مسألة حساسة وما نعمل عليه هو ترتيب الأوضاع لضمان بقاء الوضع آمناً ومستقراً على وقع غياب اليونيفيل”.

 

 

سلام يلتقي سفراء اللجنة الخماسية. (نبيل إسماعيل)

سلام يلتقي سفراء اللجنة الخماسية. (نبيل إسماعيل)

 

 

 

ويشهد لبنان زيارات لموفدين وديبلوماسيين هذا الأسبوع وسط تصعيد عسكري إسرائيلي لافت في اليومين الماضيين حمل دلالات خطيرة.