Published On 12/1/202612/1/2026

|

آخر تحديث: 09:26 (توقيت مكة)آخر تحديث: 09:26 (توقيت مكة)

انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي

share2

أبدى الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس الأحد انفتاحه على الاجتماع مع الرئيسة الفنزويلية المؤقتة ديلسي رودريغيز، التي أكدت مواصلتها العمل حتى عودة الرئيس الفنزويلي المعتقل بالولايات المتحدة نيكولاس مادورو وزوجته سيليا فلوريس.

وصرح ترامب للصحفيين على متن الطائرة الرئاسية بأن “الأمور تسير على ما يرام مع فنزويلا”، وأضاف: نحن نعمل بشكل جيد جدا مع القيادة.

وردا على سؤال حول ما إذا كان يعتزم لقاء رودريغيز التي كانت نائبة للرئيس المحتجز، قال “في مرحلة ما سأفعل ذلك”.

وأدت رودريغيز اليمين الدستورية رئيسة بالوكالة بعد اعتقال مادورو وزوجته في 3 يناير/كانون الأول، وبدأت مذ ذاك مفاوضات على عدة جبهات مع واشنطن التي ترغب في استغلال احتياطات النفط الهائلة في فنزويلا.

 

Venezuela's interim president Delcy Rodriguez, alongside Defence Minister Vladimir Padrino Lopez, delivers a speech, during the ceremony "Promotions and Decorations for Heroes and Martyrs", honouring Venezuelan and Cuban military and security personnel who died during a U.S. operation to capture Venezuela's President Nicolas Maduro and his wife Cilia Flores, in Caracas, Venezuela, January 8, 2026. REUTERS/Leonardo Fernandez Viloriaرودريغيز أكدت أن بلادها ليست تابعة للولايات المتحدة (رويترز)تعهد وإدانة

من جانبها، تعهدت رودريغيز بالإفراج عن عائلة مادورو وأدانت الضربة الأميركية ضد بلادها باعتبارها “عملا عدوانيا إجراميا ضد الشعب الفنزويلي”، خلال خطاب متلفز، بحسب ما ذكرت صحيفة “فنزويلا تايمز”.

وفي كلمة ألقتها في فعالية شعبية ببلدية سوكري، شرق كراكاس أول أمس السبت، أكدت رودريغيز أنها ستواصل إدانة الضربة الأميركية ضد فنزويلا، قائلة إنها “ستسجل في التاريخ كوصمة عار للعلاقات بين البلدين”.

أتى ذلك بعد أمر تنفيذي وقعه الرئيس الأميركي، اعتبر خطوة نحو السيطرة على المبيعات المستقبلية للنفط الفنزويلي وعائداته، عبر إعلان “حالة طوارئ وطنية” وإصدار توجيه يهدف إلى منع أي مطالبات قانونية بهذه الإيرادات.

ووفقا لبيان صادر عن البيت الأبيض، يهدف الأمر التنفيذي الذي وقعه ترامب السبت إلى حماية عائدات النفط الفنزويلية المحتفظ بها في حسابات الخزانة الأميركية، ومنع دائني الدولة اللاتينية من الاستحواذ عليها لتسوية الديون أو المطالبات القانونية الأخرى.

وقررت كراكاس البدء “بعملية استكشافية” بهدف استئناف العلاقات الدبلوماسية مع الولايات المتحدة التي انقطعت منذ عام 2019، مع تأكيدها على أنها ليست “خاضعة” لواشنطن.