Published On 12/1/202612/1/2026
|
آخر تحديث: 13:23 (توقيت مكة)آخر تحديث: 13:23 (توقيت مكة)
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
وجّه الفنان بيومي فؤاد رسالة اعتذار علنية إلى الفنان محمد سلام، معبرا عن أمله في عودته للمشاركة في أعمال فنية خلال موسم دراما رمضان 2026، وذلك خلال استضافته في بودكاست “شقة التعاون” الذي يقدمه الفنان حسام داغر، مساء الأحد 11 يناير/كانون الثاني 2026.
وقال بيومي فؤاد إنه يتمنى رؤية محمد سلام في عمل جديد خلال الموسم الرمضاني المقبل، موجهاً له رسالة دعم مباشرة: “نفسي أشوفلك حاجة في رمضان السنة دي، ربنا يوفقك ويصلح حالك، وأنا عارف معدنك، وربنا يعدي الموضوع ده على خير”.
اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list
وأضاف موجهاً اعتذاره بشكل صريح: “لو زعلان مني أنا آسف”، مؤكدا أن ما حدث في الماضي كان خطأ منه، وأنه يتحمل مسؤوليته كاملة.
وخلال حديثه، أشاد بيومي فؤاد بنجاح مسلسل “كارثة طبيعية” الذي شارك محمد سلام في بطولته، معتبراً أن نجاح العمل جاء بمثابة جبر خاطر، وقال: “ربنا جبر بخاطر محمد بنجاح مسلسل كارثة طبيعية، والعمل نجح وكسر الدنيا”.
ويتناول مسلسل “كارثة طبيعية” قصة تجمع بين الكوميديا الواقعية والدراما الاجتماعية، حول شاب ينتمي إلى أسرة بسيطة يسعى لبناء مستقبله وسط تحديات الحياة اليومية، قبل أن يواجه حدثا مفصليا يغير مسار عائلته بالكامل. المسلسل من بطولة محمد سلام وجهاد حسام الدين، ومن تأليف أحمد عاطف فياض.
وتطرق بيومي فؤاد خلال البودكاست إلى تفاصيل أزمته مع محمد سلام، والتي تعود إلى عام 2023، بعد اعتذار سلام عن المشاركة في مسرحية ضمن فعاليات موسم الرياض، احتجاجا على الحرب على غزة، وما تبع ذلك من تصريحات انتقد فيها بيومي فؤاد موقفه، وهو ما أثار جدلاً واسعاً آنذاك.
واعترف بيومي فؤاد بخطئه قائلا: “أنا غلطت في الفيديو بتاعي، والناس ملهاش غير الظاهر، وأنا نفسي لو شفت الفيديو دلوقتي بقرف ومش عايز أشوفه”، مؤكدا أن تصرفه لم يكن موفقا، وأنه نابع من غضب وانفعال في لحظة لم يقدّر فيها التأثير الإنساني لما قاله.
وأوضح أن الهجوم الذي تعرض له بعد الأزمة كان قاسياً، مشيرا إلى أنه قرر الابتعاد تماما عن مواقع التواصل الاجتماعي، قائلا إنه لا يقرأ التعليقات ولا يتابع ما يكتب عنه، وأنه أغلق حساباته بعد الواقعة.
وفي ختام حديثه، شدد بيومي فؤاد على أن أمله لا يزال قائماً في إصلاح العلاقة، قائلا: “أملي في ربنا كبير، وربنا يصلح الحال”.
