142 عاماً من الحياة انتهت أمس برحيل الشيخ ناصر بن ردان آل رشيد الوادعى، أكبر معمر في المملكة العربية السعودية، والذي شهد تأسيس دولة بأكملها وعاصر خمسة من ملوكها.

    في مشهد مهيب، امتلأ جامع السوق بمحافظة ظهران الجنوب في منطقة عسير بالمصلين الذين جاؤوا لتوديع رجل عاش أكثر من قرن ونصف، حسبما أفادت صحيفة «عكاظ» السعودية.

    قد يعجبك أيضا :

    حياة استثنائية بأرقام مذهلة: وُلد الراحل عام 1905 يتيماً قبل مولده، وخاض رحلة طويلة امتدت عبر السعودية واليمن بحثاً عن العيش. سجل اسمه في سجلات الحج 40 مرة، وأنجب 9 أطفال (3 ذكور و6 إناث) أصبحوا 125 حفيداً.

    الأمر الأكثر إثارة للدهشة أن زواجه الأخير تم وهو في سن الـ110 أعوام، وأنجب منه ابنة، ما يجعله ربما أكبر والد في التاريخ المعاصر.

    قد يعجبك أيضا :

    شاهد على التاريخ: عاش الوادعى فترة حكم جميع ملوك السعودية منذ الملك المؤسس عبدالعزيز آل سعود وحتى الملك سلمان، وكان محباً لزيارة ولاة الأمر. وكشف نجله محمد أن “آخر هدية من ملوكنا لوالدي من الملك عبد الله، مقدارها 100 ألف ريال”.

    النمط الغذائي السري: اعتمد على الذرة والشعير واللبن والسمن والعسل والزبيبالقوة الذهنية: احتفظ بذاكرة قوية رغم عدم إتقانه القراءة والكتابةالحياة الروحية: قضى عمره في الدعوة إلى الله

    وكشف ابنه محمد ناصر الوادعى عن دور النظام الغذائي التقليدي في صحة والده وقوته الاستثنائية، مؤكداً أن “كانت أمنيته أن يقابل الملك سلمان”.

    قد يعجبك أيضا :

    برحيل هذا العملاق، تفقد المملكة آخر شاهد حي على ولادتها، رجلاً عبر بجسده وروحه أكثر من قرن من التحولات التاريخية والحضارية.