أعلنت نقابة الفنانين السوريين الأحد، وفاة الممثل السوري أحمد مللي عن عمر ناهز 80 عاماً، بعد تعرضه لأزمة صحية مفاجئة استدعت دخوله إلى قسم العناية المركزة في المشفى الوطني بدمشق، قبل أن تُعلن وفاته رسمياً في الصباح. ونشرت النقابة من خلال صفحتها الرسمية، بيان نعي مقتضباً، أعلنت فيه رحيل مللي.
وفي ردود الأفعال الأولى في منصات التواصل، تداول عدد من الفنانين ومحبي الدراما السورية صوراً ومقتطفات من أعمال مللي مع تعليقات تعبّر عن الحزن لفقدان أحد الوجوه التي ارتبطت بالذاكرة الدرامية المحلية عبر عقود، مؤكدين احترامهم لمشواره الفني الطويل الذي امتد بين المسرح والإذاعة والتلفزيون والسينما.
وأعادت تعليقات رواد وسائل التواصل الإشارة إلى أدوار مللي في مسلسلات مثل “الولادة من الخاصرة” و”الدبور”، وقد أبدى بعض زملائه في الوسط الفني تقديرهم لحرفيته وقدرته على أداء الشخصيات المتنوعة.
ولد أحمد مللي في دمشق في منتصف أربعينات القرن الماضي، وبدأ مسيرته الفنية في أوائل السبعينيات بعد انضمامه إلى نقابة الفنانين السوريين العام 1972، وشارك في أعمال مسرحية وإذاعية وتلفزيونية وسينمائية متعددة منها “حمام القيشاني” و”هولاكو” و”الوزير وسعادة حرمه”، إضافة إلى مشاركاته في أفلام سينمائية مثل “الحدود”.
وفي الإذاعة السورية، اشتهر مللي بأداء شخصية المساعد جميل في مسلسل “حكم العدالة”، وهو دور بقي متداولًا بصيغة تذكارية لدى جمهور الإذاعة قبل أن ينتقل حضوره إلى الشاشة الصغيرة.
