الشارقة 24 – وام:
تلعب الطاقة النووية السلمية، دوراً محورياً في تعزيز الاستدامة بدولة الإمارات، من خلال توفير كهرباء نظيفة على مدار الساعة، تساهم بشكل أساسي في خفض البصمة الكربونية لقطاع الطاقة بالدولة، وهو أمر ملموس في مختلف القطاعات وصولاً إلى المنازل.
وأفادت شركة الإمارات للطاقة النووية، في تصريحات صحافية على هامش فعاليات “أسبوع أبوظبي للاستدامة”، أنه خلال الشهر الماضي وصلت نسبة الكهرباء الواردة من محطات براكة للطاقة النووية في فاتورة الكهرباء المنزلية إلى 57%، وهو ما يبرز الدور المتنامي لمحطات براكة فيما يخص ضمان أمن الطاقة والاستدامة معاً.
تحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050
وأوضحت الشركة، أن مشاركتها في “أسبوع أبوظبي للاستدامة 2026″، تأتي لتسليط الضوء على أهمية الطاقة النووية محلياً ودولياً، في المسيرة العالمية للانتقال لمصادر الطاقة النظيفة وتحقيق الحياد المناخي بحلول عام 2050، لا سيما مع ازدياد الطلب على الكهرباء حول العالم بمستويات ضخمة، جراء زيادة الاعتماد على الكهرباء في مختلف القطاعات والتوسع في الاعتماد على الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
استكشاف فرص تطوير التقنيات المتقدمة
وأشارت الشركة، إلى أن نهجها الحالي والمستقبلي يركز على عقد الشراكات العالمية والبحث والتطوير، لاستكشاف فرص تطوير التقنيات المتقدمة للطاقة النووية كالمفاعلات المصغرة مع الاستمرار في التركيز على التميز التشغيلي، وذلك لتلبية الطلب المتزايد على الكهرباء مع خفض البصمة الكربونية لقطاع الطاقة.
