Published On 13/1/202613/1/2026
|
آخر تحديث: 21:25 (توقيت مكة)آخر تحديث: 21:25 (توقيت مكة)
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
شاركت عارضة الأزياء العالمية الأميركية من أصول فلسطينية بيلا حديد في فعالية “فنانون من أجل الإغاثة” (Artists for Aid)، التي أُقيمت هذا الأسبوع في مدينة لوس أنجلوس، وخصصت عائداتها لدعم الجهود الإنسانية في كل من فلسطين والسودان، حيث جرى توزيع ريع الحفل مناصفة بين صندوق إغاثة أطفال فلسطين وجمعية الأطباء الأميركيين السودانيين.
وقدمت حديد الحفل إلى جانب الممثل الأميركي التشيلي بيدرو باسكال، المعروف بدعمه للقضايا الإنسانية، فيما تولى تنظيم الفعالية الشاعر الكندي السوداني مصطفى الأحمد.
اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list
وخلال كلمتها، أوضحت بيلا حديد أن تنظيم الفعالية جاء تعبيرا عن التضامن مع الشعبين الفلسطيني والسوداني في ظل ما يواجهانه من أوضاع إنسانية متدهورة، مشيرة إلى معاناة عائلات تعيش فقدانًا ونزوحًا وجوعًا وعنفًا.
وأكدت أن مجرد تذكّر هذه العائلات والحديث عنها يُعد شكلًا من أشكال المقاومة، معتبرة أن التذكير بوجودهم وحكاياتهم هو بداية لحمايتهم من محاولات المحو. وأضافت أن أقل ما يمكن فعله هو الاستمرار في التعبير والدعم، والتأكيد على أن هذه الشعوب مسموعة وغير منسية، واصفة ذلك بأنه من أهم ما يمكن تقديمه في عالم اليوم.
واختتمت كلمتها بدعوة إلى مواصلة رفع الأصوات والتأكيد على الوقوف إلى جانب العائلات والأطفال في فلسطين والسودان.
وحرصت بيلا حديد على مشاركة متابعيها أجواء الحدث، فنشرت مجموعة صور عبر خاصية القصص المصورة على حسابها في إنستغرام، وظهرت بإطلالة بسيطة ذات دلالات رمزية، ارتدت خلالها قميصًا أسود بطباعة غرافيك تتوسطها وردة باللونين الأحمر والأخضر، ونسقته مع بنطال أسود، فيما لفتت الأنظار بارتدائها الكوفية الفلسطينية، التي أضفت على إطلالتها بعدًا ثقافيًا ورسالة واضحة تؤكد استمرار دعمها للقضية الفلسطينية.
ونجح منظمو فعالية “فنانون من أجل الإغاثة” في جمع 5.5 ملايين دولار، خُصصت بالكامل لدعم صندوق إغاثة أطفال فلسطين وجمعية الأطباء الأميركيين السودانيين.
وشهدت الفعالية مشاركة نحو 20 فنانًا، من بينهم أليكس جي، ودانيال سيزر، ولوسي داكوس، إلى جانب حضور آلاف الأشخاص، من بينهم أفراد من عائلة بيلا حديد، وهم شقيقاتها ألانا ومارييل وأنور حديد. ويُعد هذا الحدث الثالث من نوعه بعد فعالية أقيمت في نيوارك بولاية نيوجيرسي وأخرى في لندن.
بيان الصندوق: الأمسية شكلت لحظة استثنائية جسدت كيف يمكن للتضامن العالمي أن يتحول إلى أثر ملموس ( صندوق إغاثة أطفال فلسطين)
وعقب ختام الأمسية، أصدر صندوق إغاثة أطفال فلسطين بيانًا مشتركًا مع بيلا حديد وجمعية الأطباء الأميركيين السودانيين، أعرب فيه عن اعتزازه بالمشاركة في هذا الحدث الإنساني.
وجاء في البيان أن الأمسية شكلت لحظة استثنائية جسدت كيف يمكن للتضامن العالمي أن يتحول إلى أثر ملموس، حاملة رسالة رعاية وأمل للأطفال الذين عانوا ظروفًا قاسية في فلسطين والسودان.
وأضاف البيان أن المؤسسة تأثرت بشكل خاص بحضور الطفلين ضياء وأيهم، اللذين جرى إجلاؤهما من غزة لتلقي علاج منقذ للحياة في الخارج، حيث حضرا الحفل بحالة صحية جيدة ومعنويات مرتفعة، في صورة تعكس ما تطمح إليه المؤسسة لجميع الأطفال الذين تقدم لهم الدعم.
وتواصل بيلا حديد من خلال هذه المشاركة دعمها العلني للقضية الفلسطينية، إذ سبق أن تحدثت في أكتوبر/تشرين الأول 2025 عبر حسابها على إنستغرام عن وقف إطلاق النار في قطاع غزة، محذرة من أن أي اتفاق متبادل يتطلب الانتباه إلى سجل إسرائيل في خرق اتفاقات التهدئة، والتي غالبًا ما تُنتهك فور الإعلان عنها.
كما طالبت الأمم المتحدة بإرسال بعثة مستقلة للإشراف على تنفيذ وقف إطلاق النار، ودعت الفلسطينيين في غزة والضفة الغربية إلى توثيق الاعتداءات الإسرائيلية ونشرها على نطاق واسع، مؤكدة أن الرقابة الدولية ليست أمرًا مستحيلًا، ومشيرة إلى تجارب سابقة للأمم المتحدة في مناطق نزاع أخرى.
ولم تكن هذه المواقف الأولى في مسيرة العارضة الأميركية ذات الأصول الفلسطينية، التي اعتادت استخدام منصاتها للتعبير عن تضامنها، إذ نشرت سابقًا رسالة قالت فيها إن 100 طفل يُقتلون أو يُصابون يوميًا منذ انهيار وقف إطلاق النار في غزة، كما تحدثت في منشورات أخرى عن القمع المنهجي والمعاناة المستمرة التي يواجهها الشعب الفلسطيني.
ورغم الحملات المضادة التي استهدفتها، بما في ذلك أغنية إسرائيلية صدرت عام 2024 وحرضت صراحة على قتلها إلى جانب المغنية دوا ليبا، واصلت بيلا حديد تمسكها بمواقفها الداعمة للقضية الفلسطينية دون تراجع.
وسبق لحديد أن عبّرت عام 2021 عن فخرها بتصدر غلاف مجلة “فوغ” بصفتها فتاة فلسطينية، مؤكدة آنذاك أنها «لن تتوقف عن الحديث عن القمع المنهجي والألم والمهانة التي يواجهها الشعب الفلسطيني يوميًا.
