وأوضحت الصحيفة أن الخيارات المحدودة أمام ترامب إذا قرر شنّ هجوم على إيران يرجع إلى نقل الأفراد والمعدات العسكرية إلى منطقة الكاريبي.
ووفق الصحيفة يوجد حاليا ست سفن حربية تابعة للبحرية الأميركية فقط في الشرق الأوسط، منها ثلاث سفن قتالية ساحلية، وثلاث مدمرات، مقابل 12 سفينة في منطقة الكاريبي.
وكان ترامب قد قال في تصريحات الثلاثاء إنه لدى القيادة الإيرانية “مشكلة كبيرة”، مضيفا: “آمل أن لا يقتلوا الناس، ويبدو لي أنهم أساءوا التصرف بشدة، لكن هذا غير مؤكد”.
وتابع الرئيس الأميركي قائلا: “رسالتي إلى القيادة الإيرانية أن عليهم إظهار الإنسانية”.
وشدد على أنه “سنعرف عدد قتلى المحتجين في إيران بدقة وسنتصرف بناء على ذلك”.
وفي سياق متصل، ذكرت شبكة “سي إن إن” أن مسؤولين في الأمن القومي الأميركي وصلوا، الثلاثاء، إلى البيت الأبيض مع بدء الاجتماع لمناقشة خيارات ترامب ضد إيران.
ودعت الخارجية الأميركية، الثلاثاء، المواطنين الأميركيين إلى مغادرة إيران “فورا”، مشيرة إلى أنه يمكن للمواطنين المغادرة برا إلى تركيا أو أرمينيا إذا كان ذلك “آمنا”.
وفي وقت سابق، قال ترامب إن الولايات المتحدة ستتخذ “إجراءات قوية جدا” إذا بدأت الحكومة الإيرانية إعدام المحتجين، لكنه لم يوضح ماهية هذه الإجراءات.
وأوضح ترامب في مقابلة مع شبكة “سي بي إس نيوز” أنه “لم أسمع عن (الإعدام) شنقا. إذا شنقوهم سترون بعض الأمور… سنتخذ إجراءات قوية جدا إذا أقدموا على مثل هذا الأمر”.
ونقلت الشبكة عن ترامب قوله: “أنا على علم بمقتل عدد كبير من الأشخاص خلال أكثر من أسبوعين من المظاهرات في إيران”.
ووجه ترامب، الثلاثاء، رسالة للمحتجين الإيرانيين، قائلا إن “المساعدة في طريقها إليكم”، من دون أن يفسر ما يقصده.
وأعلن الرئيس الأميركي إلغاء جميع الاجتماعات مع المسؤولين الإيرانيين “لحين توقف قتل المحتجين”.
وذكر مسؤول إيراني أن نحو 3 آلاف شخص قتلوا خلال الاحتجاجات في إيران، بما في ذلك أفراد أمن.
وفي أكثر من مناسبة قال ترامب إن العمل العسكري من الخيارات التي يدرسها لمعاقبة إيران، التي تشهد أكبر احتجاجات مناهضة للحكومة منذ سنوات.
ولكن العمل العسكري لم يكن الخيار الوحيد بين يدي واشنطن، إذ أعلن ترامب في وقت متأخر من الإثنين عن فرض رسوم جمركية 25 بالمئة على المنتجات من أي دولة تتعامل مع إيران.
جدير بالذكر أن موقع “أكسيوس” كان قد نقل عن مصدر مطلع قوله إن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو صرّح في اجتماعات مغلقة عُقدت في الأيام الأخيرة، بأن الإدارة في هذه المرحلة تبحث في ردود غير عسكرية لمساعدة المتظاهرين في إيران.
