كثّف مسؤول أمني سابق ومقرّب من “حزب الله” زياراته ولقاءاته مع قيادات سياسية لبنانية للتهدئة بعد التحوّل الجذري في المقاربة الرسمية لملف حصرية السلاح، ولا سيما استخدام تعبير “جماعات مسلّحة” للمرة الأولى، بما وضع “الحزب” عمليًا في خانة الميليشيا. التحوّل أثار غضب “الحزب”، الذي عبّر عنه مباشرة في اتصالاته السياسية، وبصورة غير مباشرة عبر حملة قاسية على مواقع التواصل الاجتماعي، وفق ما جاء في “نداء الوطن”.