الشارقة 24 – رويترز:
وقعت الفلبين واليابان اتفاقيتين دفاعيتين اليوم الخميس إحداهما تتيح لقواتهما تبادل الإمدادات والخدمات، إذ يسعى البلدان إلى تعزيز التعاون الأمني رداً على تصاعد التوترات الإقليمية.
ووقع وزير الخارجية الياباني توشيميتسو موتيجي على الاتفاقيتين في مانيلا خلال جولة بالشرق الأوسط وآسيا لمدة 9 أيام وتتضمن زيارة إسرائيل والأراضي الفلسطينية وقطر والهند، في مؤشر على اتساع الحضور الاستراتيجي لطوكيو.
وأعلن موتيجي ونظيرته الفلبينية تيريسا لازارو أيضاً عن تقديم مساعدات أمنية رسمية بقيمة 6 ملايين دولار من طوكيو لتمويل بناء منشآت لاستيعاب قوارب مطاطية ذات هياكل صلبة تبرعت بها اليابان لتعزيز قدرات مانيلا البحرية.
وعبرت طوكيو عن مخاوفها حيال تصاعد التوترات البحرية في شرق آسيا، وعارضت أي محاولة أحادية الجانب لتغيير الوضع الراهن ودعمت الأمن البحري الفلبيني ضمن إطار عمل ثلاثي أوسع مع الولايات المتحدة.
وقال موتيجي في مؤتمر صحافي مشترك مع لازارو “أكدت أنا والوزيرة أيضاً على أهمية التعاون الثلاثي بين اليابان والفلبين والولايات المتحدة في مواجهة أوضاع استراتيجية تزداد خطورة”.
وتأتي زيارة موتيجي في وقت تتولى فيه الفلبين رئاسة رابطة دول جنوب شرق آسيا، ومع تصاعد التوترات في مضيق تايوان الصينية.
وتحذر طوكيو من أن السلام والاستقرار في محيط تايوان أمران حيويان للأمن العالمي، وأثارت تصريحات رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي في نوفمبر، التي ألمحت إلى أن أي هجوم صيني على تايوان الصينية قد يستدعي رداً عسكرياً من طوكيو، غضب بكين التي ردت بمطالبة مواطنيها بتجنب السفر إلى اليابان وفرض قيود على تصدير المواد ذات الاستخدام المزدوج إليها.
