في تصريح صادم كشف عنه للإعلام، أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه سمع بأن زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو ترغب في منحه جائزة نوبل للسلام التي حازتها، قائلاً: “سمعت أنها ترغب في القيام بذلك. سيكون شرفا كبيرا”.

يأتي هذا التصريح الاستثنائي قبيل استقبال ترامب لماتشادو في البيت الأبيض يوم الخميس، في لقاء يحمل دلالات سياسية عميقة عقب الاضطرابات الأخيرة في فنزويلا واعتقال الرئيس نيكولاس مادورو على أيدي قوات خاصة أمريكية.

قد يعجبك أيضا :

غير أن معهد نوبل سارع إلى التوضيح بأن الجائزة لا يمكن نقلها أو مشاركتها أو إلغاؤها بعد منحها، رغم إمكانية تصرف ماتشادو في الشهادة والميدالية المادية كما تشاء من الناحية النظرية.

تزامن الإعلان عن اللقاء المرتقب مع “مكالمة طويلة” أجراها ترامب مع الرئيسة الفنزويلية بالوكالة ديلسي رودريجيز، والتي وصفها الرئيس الأمريكي بأنها “شخص رائع”، مؤكداً وجود “تفاهم جيد” مع السلطات الجديدة في كراكاس.

قد يعجبك أيضا :

من جانبها، وصفت رودريجيز المحادثة الهاتفية بأنها كانت “مثمرة ولبقة في إطار الاحترام المتبادل”, في إشارة إلى التوجه الجديد للعلاقات الأمريكية-الفنزويلية.

ملف السجناء السياسيين يثير الجدل:

تشهد قضية السجناء السياسيين في فنزويلا تضارباً حاداً في الأرقام، حيث تدعي كراكاس إطلاق سراح 406 معتقلين سياسيين منذ ديسمبر، بينما تؤكد منظمة “فور بينال” غير الحكومية تسجيل 72 حالة إطلاق سراح فقط.

قد يعجبك أيضا :

وتشير تقديرات المنظمات الحقوقية إلى استمرار احتجاز أكثر من 800 سجين سياسي في السجون الفنزويلية، ما يطرح تساؤلات حول حقيقة الإصلاحات المعلنة.

رغم عدم إظهار ترامب ميولاً واضحة سابقاً لدعم المعارضة الفنزويلية أو تنظيم انتخابات، إلا أنه أعرب لمحطة “فوكس نيوز” عن تطلعه للقاء ماتشادو التي خرجت سرياً من فنزويلا في ديسمبر لتسلم جائزة نوبل.

قد يعجبك أيضا :

شراكة اقتصادية “رائعة”:

عبر منصته “تروث سوشال” للتواصل الاجتماعي، وعد ترامب بأن “الشراكة بين الولايات المتحدة وفنزويلا ستكون رائعة للجميع”, مع تأكيده عزمه فرض رأيه في القرارات المتعلقة بالنفط الفنزويلي.

لكن تحقيق هذه الأهداف الطموحة يتطلب إقناع شركات النفط متعددة الجنسيات بالاستثمار الكبير في البنية التحتية المتهالكة لفنزويلا، وسط تردد ملحوظ من بعض هذه الشركات.