تهاوت الشائعات أمام الحقيقة الصادمة: قوات “درع الوطن” لم تدخل شبوة مطلقاً، بل مرّت عبرها كطريق دولي فقط!
في كشف يقلب الطاولة على منتشري الأكاذيب، فجّر مسؤول بارز في السلطة المحلية بشبوة قنبلة إعلامية حين أكد أن جميع ما تردد حول تمركز قوات “درع الوطن” في مديريات المحافظة محض افتراء.
قد يعجبك أيضا :
المصدر المسؤول، الذي نقل تصريحاته الصحفي فارس الحميري، قطع الشك باليقين: القوات المتحركة كانت قادمة من منطقة العبر بحضرموت ومتجهة للعاصمة المؤقتة عدن، مستخدمة شبوة كممر دولي دون أي نية للانتشار أو البقاء.
وفي ضربة قاضية للمتربصين بالاستقرار، شدد على أن:
قد يعجبك أيضا :
صفر تغيير طرأ على مواقع القوات العسكرية والأمنيةمنشأة بلحاف الاستراتيجية تبقى تحت حماية اللواء الثاني مشاة بحريقوات محور عتق العسكري (التابعة للمجلس الانتقالي) لم تشهد أي تبديل في مهامها
وفي اتهام مباشر لمروجي الفتن، دعا المسؤول وسائل الإعلام لـ”استقاء المعلومات من مصادرها الرسمية لتجنب إثارة البلبلة”، في إشارة واضحة لخطورة الشائعات على الاستقرار الأمني.
هذا الكشف يأتي في سياق معقد يشهد تحولات جذرية، حيث أعلن محافظ شبوة عوض بن الوزير تأييده لمجلس القيادة الرئاسي، في انقلاب مفاجئ عن موقفه السابق المؤيد للانفصال والإجراءات الأحادية للانتقالي، وذلك عقب ما وُصف بـ”انتكاسة الانتقالي في حضرموت والمهرة”.
قد يعجبك أيضا :
