في زمنٍ تفيض فيه المنصّات بالمحتوى السريع، تعود أفلام التسعينيات لتفرض حضورها على نتفلكس بوصفها أعمالاً صمدت أمام الزمن، لا مجرّد مادة نوستالجيا. هذه قائمة من عشرة أفلام شكّلت ذائقة جيلٍ كامل، ولا تزال قابلة للمشاهدة اليوم بذات المتعة والدهشة.
فيلم Pulp Fiction
فيلم أعاد تعريف السرد السينمائي غير الخطي، وجعل من الحوار شخصية قائمة بذاتها. بعد أكثر من ثلاثة عقود، لا يزال طازجاً، جريئاً، ومؤثراً في كل ما تلاه من سينما مستقلة وتجارية.

فيلم Pulp Fiction.
فيلم Scent of a Woman
أداء لا يُنسى لآل باتشينو في دورٍ جمع الكرامة والتهكّم والألم الإنساني. فيلم عن الشرف والاختيار، لا يزال قادراً على لمس المشاهدين اليوم بلا افتعال.

فيلم Scent of a Woman.
فيلم The Client
إثارة قانونية كلاسيكية تنتمي إلى زمن كانت فيه المحاكم مسرحاً درامياً مكتملاً. إيقاع متماسك وقصة تشدّ من دون الحاجة إلى مبالغات بصرية.

فيلم The Client.
فيلم As Good as It Gets
كوميديا رومانسية ذكية تتجاوز القوالب السهلة، وتطرح سؤالاً عن العزلة والقدرة على التغيّر. فيلم إنساني بامتياز، يزداد نضجاً مع إعادة المشاهدة.

فيلم As Good as It Gets.
فيلم Good Will Hunting
عمل عن العبقرية غير المصقولة، والخوف من تحقيق الذات. لا يزال الفيلم مرجعاً في تصوير الصداقة، والهشاشة، والبحث عن معنى النجاح.

فيلم Good Will Hunting.
فيلم A Time to Kill
دراما ثقيلة تلامس العدالة والعنصرية في الجنوب الأميركي، وتستمد قوتها من أدائها التمثيلي المكثف. فيلم يطرح أسئلة أخلاقية لا تفقد راهنيتها.

فيلم A Time to Kill.
فيلم My Best Friend’s Wedding
كوميديا رومانسية تقلب الأدوار التقليدية، وتجرؤ على تقديم بطلة غير مثالية. خفيفة في ظاهرها، وأكثر تعقيداً في جوهرها.

فيلم My Best Friend’s Wedding.
فيلم Les Misérables
اقتباس سينمائي كلاسيكي لأحد أعمدة الأدب العالمي، يوازن بين المأساة والكرامة الإنسانية. فيلم يعيد التذكير بقوة السرد الأخلاقي في السينما.

فيلم Les Misérables.
فيلم Jurassic Park
نقطة تحوّل في تاريخ المؤثرات البصرية، لكن قيمته لا تقتصر على التقنية. فيلم مغامرة متكامل ما زال قادراً على الإبهار، حتى في عصر المؤثرات المفرطة.

فيلم Jurassic Park.
فيلم Waiting to Exhale
صوت نسائي صريح من التسعينيات، يتناول الصداقة، الحب، والاستقلال العاطفي. فيلم يحمل نبرة جيلٍ كامل، ويستعيد مكانته اليوم بوضوح أكبر.

فيلم Waiting to Exhale.
لماذا تستحق أفلام التسعينيات العودة اليوم؟
لأنها تنتمي إلى مرحلة كانت فيها السينما أقل استعجالاً وأكثر اهتماماً بالشخصيات والحوار. وجود هذه الأعمال على نتفليكس يتيح لجيل جديد اكتشافها، ولجيلٍ آخر إعادة مشاهدتها بعينٍ أكثر نضجاً.
