تألقت المواهب الواعدة في سن الحقايق في أشواط الرموز المخصصة لهجن أبناء القبائل، ضمن مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن، وذلك بحضور الشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم رئيس مجلس إدارة نادي دبي لسباقات الهجن، حيث تواصلت منافسات سن الحقايق على مدار يومين من التحدي القوي، بمشاركة 3216 مطية، توزعت على 65 شوطاً.
وتوجت «عصرية» لنايف صلاح مصلح السهلي بكأس سمو ولي عهد دبي للحقايق البكار المفتوح في الشوط الأول، بعد أن سجلت توقيتاً زمنياً بلغ 5:50:2 دقائق، لتظفر بالجائزة المالية البالغة 1.5 مليون درهم.

وحصد «رايق» لسالم سليم الصغير الوهيبي بندقية ولي عهد دبي للحقاقة الجعدان المفتوح، بزمن قدره 5:47:6 دقائق، لينال الجائزة المالية وقدرها مليون درهم.
وفازت «الشادن» بكأس سمو ولي عهد دبي للإنتاج، لحمد علي سلامه الهاجري، التي سجلت زمناً بلغ 5:48:3 دقائق، لتحصل على الجائزة المالية البالغة مليون درهم، وحلق «الشرس» ببندقية الجعدان للإنتاج، لسالم علي مكتوم الجنيبي، بعد أن أنهى السباق بزمن قدره 5:46:5 دقائق، ليحصد الجائزة المالية البالغة 800 ألف درهم.
مراسم التتويج
وقام الشيخ محمد بن مكتوم بن راشد آل مكتوم، بتتويج الفائزين بالرموز، بحضور علي سعيد بن سرود المدير التنفيذي لنادي دبي لسباقات الهجن، وعبد الله أحمد فرج مدير إدارة الإعلام والتسويق والفعاليات وعلاقات الشركاء.
ودشنت آخر أيام منافسات سن الحقايق أشواط الفترة الصباحية، البالغة 20 شوطاً، منها 12 لفئة الإنتاج، لمسافة 4 كيلومترات، وسط مشاركة واسعة ومنافسة قوية بين الملاك من مختلف أنحاء الدولة ودول مجلس التعاون الخليجي.
وسجّلت المطية «ترف» لمالكها أحمد بطي سيف ريد السبوسي، حضورها في الشوط الأول للحقاقة البكار الإنتاج، بعد أن أنهت السباق بزمن قدره 5:52:7 دقائق.
وتمكّن «هذال» العائد لجمعه راشد سعيد بالغافريه الفلاسي، من حسم الشوط الثاني للحقاقة الجعدان الإنتاج، قاطعاً المسافة في زمن بلغ 5:54:8 دقائق.
وفي الشوط الثالث للحقاقة البكار الإنتاج، قدمت «صراحة» لحصن مناحي مبارك آل بريك الدوسري، أداءً قوياً، مكّنها من الوصول أولاً بتوقيت 5:52:6 دقائق.
وحقق «طريف» لمبارك ناصر راشد مانع المنصوري، أفضل توقيت في الفترة الصباحية، بعدما انتزع المركز الأول في الشوط الرابع للحقاقة الجعدان الإنتاج، بزمن قدره 5:50:7 دقائق.

رموز اللقايا
من جهة أخرى، يواصل مهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن فعالياته الأحد، عبر منافسات سن اللقايا لهجن أبناء القبائل، من خلال 40 شوطاً، تُوزّع على فترتين، صباحية ومسائية، تُقام جميعها لمسافة 5 كيلومترات.
وتقام المنافسات في الفترة الصباحية عبر 22 شوطاً، خُصصت 12 منها لأشواط الإنتاج، أما الفترة المسائية، فتتواصل الإثارة فيها من خلال 18 شوطاً، تتقدمها أربعة أشواط رئيسة على رموز سن اللقايا، وتبدأ المنافسة على الرموز، من خلال كأس ولي عهد دبي للقايا البكار المفتوح، وتبلغ جائزته المالية 1.5 مليون درهم، وكأس ولي عهد دبي للقايا البكار الإنتاج، المخصص للفائز بالشوط الثالث، بجائزة تبلغ مليون درهم. وفي الشوط الثاني، تتنافس اللقايا الجعادين في الشوط المفتوح على بندقية، مع جائزة مالية قدرها مليون درهم، فيما تختتم أشواط الرموز من خلال الشوط الرابع على بندقية الإنتاج، والتي تبلغ جائزتها 800 ألف درهم.

القرية التراثية
وتتواصل فعاليات قرية المرموم التراثية المصاحبة لمهرجان سمو ولي عهد دبي للهجن، حيث تواصل استقبال الزوار يومياً، ضمن برنامج متكامل، يجمع بين التراث والترفيه والأنشطة العائلية.
وقال عبد الله أحمد فرج مدير إدارة الإعلام والتسويق والفعاليات وعلاقات الشركاء بنادي دبي لسباقات الهجن: قرية المرموم التراثية تمثل امتداداً طبيعياً للهوية الثقافية للمهرجان، حيث تحرص اللجنة المنظمة على استمرار تقديم التجربة التراثية نفسها التي لاقت تفاعلاً واسعاً من الزوار، من خلال الفعاليات اليومية والعروض الشعبية والأنشطة الموجهة لكافة أفراد الأسرة.
وأوضح فرج أن القرية تواصل احتضان الحرفيين التراثيين بشكل يومي، ما يتيح للزوار التعرف إلى المهن التقليدية الإماراتية عن قرب، إلى جانب محلات الأسر المنتجة، التي تقدم تشكيلة متنوعة من المنتجات التراثية والمأكولات الشعبية.

وأضاف أن حضور شخصيتي مدهش ودانة مستمر طوال أيام المهرجان، في إطار تعزيز الجانب الترفيهي للأطفال، إلى جانب تنظيم مسابقات يومية، وجوائز نقدية مخصصة للجمهور، فضلاً عن توفير ألعاب مجانية للأطفال داخل القرية.
وأشار عبد الله أحمد فرج، إلى أن العروض التراثية، وفي مقدمها فرقة العيالة الشعبية، تشكل جزءاً أساسياً من المشهد اليومي في القرية، مؤكداً أن هذا التنوع في الفعاليات، يعكس حرص نادي دبي لسباقات الهجن، على تقديم تجربة متكاملة للزوار، تتجاوز السباقات، إلى فضاء ثقافي واجتماعي، يعكس أصالة التراث الإماراتي.
واختتم فرج حديثه بالتأكيد على أن قرية المرموم التراثية ستواصل استقبال الزوار حتى ختام المهرجان، داعياً العائلات والجمهور إلى الاستمتاع بالفعاليات المصاحبة، التي تعزز من قيمة الحدث، وتمنحه بُعده المجتمعي والتراثي.