صحيفة المرصد: فتحت قناة الإخبارية، النار على أبو ظبي، مشيرة إلى أن ما تقوله حكومة أبوظبي عن اليمن تفعل عكسه في اليوم نفسه، وقبل الليلة التالية.

ما تقوله أبوظبي عن اليمن تفعل عكسه 

وقالت الإخبارية في تقرير لها :”ما تقوله حكومة أبوظبي عن اليمن تفعل عكسه في اليوم نفسه، وقبل الليلة التالية، سلسلة من الوقائع شهدها اليمن اتهمت فيها حكومة أبو ظبي بأنها اليد الخفية مرة واليد المعلنة مرة”.

شعارات مضللة

وأضافت :”لكنها لا تتردد في كل مرة لرفع شعارات مضللة، مثل تأكيدها على التهدئة والحوار وسعيها لترسيخ الاستقرار في اليمن، كما تردده عبر بيانات وزارة الخارجية”.

عراقيل مستمرة

وتابعت :”من أبو ظبي تدار الفوضى في عدن، عراقيل مستمرة تضعها الحكومة الإماراتية لمنع التوصل إلى حل سياسي وشامل في اليمن، بينما في الرياض يجتمع الجنوبيون من تيارات مختلفة بحثاً عن صيغة سياسية شاملة تجمعهم”.

فريقين 

وأضافت :”يأتي ذلك بينما تكثف أبو ظبي عملها عبر المطلوب اليمني الأول عيدروس الزبيدي، لزيادة القلق، واليوم أصبح الجنوبيون في اليمن أمام فريقين واحد في الرياض يجتمع ويناقش ويوحد صفوفه لمواجهة مليشيا الحوثي وتنظيم القاعدة، وآخر مختبئ في أبو ظبي يحرض على الفوضى في عدن ويمول الحوثي في صنعاء”.