Published On 19/1/202619/1/2026
|
آخر تحديث: 17:29 (توقيت مكة)آخر تحديث: 17:29 (توقيت مكة)
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعي
share2
عاد اسم الفنان فضل شاكر إلى الواجهة من جديد، بعد فوزه بجائزتين من جوائز “جوي أوردز” (Joy Awards) 2026، بالتزامن مع تصريحات نجله الفنان محمد فضل شاكر حول تطورات وضعه الصحي. وخلال ظهوره الإعلامي الأخير، حرص محمد فضل شاكر على طمأنة الجمهور على الوضع الصحي لوالده مؤكدا أنه بحالة جيدة.
كما لفت إلى أن المسار القانوني للقضية لا يزال قائما ويسير وفق الإجراءات، موضحا أن العائلة تتابع التطورات بهدوء وترقب، وسط حالة من التفاؤل بإمكانية حدوث انفراج قريب، تعيد الطمأنينة للأسرة ومحبي الفنان. وقال محمد فضل شاكر في تصريحات صحفية على هامش”جوي أوردز” إن والده يحظى بدعم واسع من الفنانين والجمهور، مشيرا إلى أن هذا الدعم يعكس مكانته الفنية. وأضاف أن مساندة الوسط الفني نابعة من التقدير لمسيرته.
اقرأ أيضا list of 2 itemsend of list
وفي السياق نفسه وجه الفنان الشاب الشكر لكل من صوت لوالده في “جوي أوردز”، مؤكدا أن عام 2026 سيشهد طرح أعمال فنية جديدة ومفاجآت مرتقبة لفضل شاكر.
وكان الفنان اللبناني، الذي غاب عن الحفل، قد حصل على جائزتين في فئة الموسيقى، وهي جائزة الفنان المفضل، فيما نالت أغنية “صحاك الشوق” جائزة الأغنية المفضلة. وفي رسالة صوتية، وجه فضل شاكر الشكر لكل من صوت له، ولكل من استمع إلى الأغنية وأحبها، معتبرا أن مجرد ترشحه للجائزة يعد شرفا كبيرا ودافعا ومسؤولية للاستمرار. وأضاف قائلا إن الموسيقى ستبقى دائما اللغة التي تجمعنا وتوحدنا.
بدوره، حرص محمد فضل شاكر على إهداء جائزة “الوجه الجديد المفضل” إلى والده، معتبرا إياه صاحب الفضل عليه، بحسب تعبيره.
ويواصل فضل شاكر حضوره الفني رغم تسليمه نفسه للسلطات في أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، إذ حصد جائزتين في حفل جوي أوردز، إلى جانب النجاح الواسع الذي حققته أغنيته “أحلى رسمة”، التي طرحت في أبريل/نيسان الماضي، متجاوزة 240 مليون مشاهدة. والأغنية من كلمات وألحان جمانة جمال، وتوزيع حسام صعبي، وإخراج محمود رمزي.
وكانت المحكمة العسكرية اللبنانية قد قررت في جلسة الأسبوع الماضي تأجيل النظر في قضية الفنان فضل شاكر إلى جلسة تعقد في 12 فبراير/شباط المقبل، وذلك لاستكمال الاستماع إلى الشهود، ومن بينهم أحمد الأسير، عقب استجوابه خلال جلسة الأسبوع الماضي.
ووفق ما أوردته الصحف اللبنانية، خضع شاكر -البالغ من العمر 54 عاما- لجلسة استجواب عقدت بشكل سري بناء على طلبه وطلب محاميته أماتا مبارك، واستمرت لنحو ساعتين ونصف، جرى خلالها التطرق إلى 4 ملفات أمنية.
وكان الجيش اللبناني قد أعلن، في 5 أكتوبر/تشرين الأول الجاري، أن فضل شاكر سلم نفسه طوعا إلى دورية تابعة لمديرية المخابرات عند مدخل مخيم عين الحلوة في مدينة صيدا جنوب البلاد. وأوضحت قيادة الجيش، في بيان رسمي، أن التحقيقات تجرى بإشراف القضاء المختص، على خلفية ارتباط اسم شاكر بأحداث عبرا التي وقعت عام 2013، وذلك بعد عام واحد من إعلانه اعتزال الغناء في 2012.
وكانت المحكمة العسكرية قد أصدرت في عام 2020 حكما غيابيا بحق شاكر بالسجن 22 عاما مع الأشغال الشاقة، إثر إدانته بالمشاركة في أعمال مسلحة في صيدا، وتمت إعادة النظر لاحقا في الحكم، وإسقاط بعض التهم المرتبطة بقتل عسكريين وتشكيل مجموعة مسلحة.
