دعونا نعود بالزمن إلى ثمانينيات القرن الماضي، حيث تميزت فترة الثمانينيات بالهدوء والراحة، وبتسريحات الشعر الضخمة والألوان الزاهية والمرح الكثير في أقل التفاصيل، لكنها تحمل في طياتها الكثير من الجوانب الأخرى، فهناك أشياء كثيرة طواها النسيان على مر السنين، ولكنهم يتذكرونها بكل تفاصيلها، وظهر هذا مع خبر رحيل ملك الشمعدان رجل الأعمال طاهر القويري، الذي يعتبر من الشخصيات التي أثرت في طفولة هذا الجيل، بل وكان رائد الصناعات الغذائية المصرية، فلماذا تأثر أبناء جيل الثمانينيات برحيله؟

طاهر القويري
طاهر القويري

الشمعدان الاختيار الوحيد للانبساط


لم يكن الزمان قديمًا يشبه ما نعيشه اليوم مع جيل Z؛ ففي فترة الثمانينيات كانت الخيارات محدودة، لكنها بسيطة وممتعة، وقادرة على إدخال البهجة إلى قلوب الأطفال، كان المصروف اليومي الذي يمنحه الأب لأبنائه كافيًا لشراء “باكو بسكوت” بدأ سعره بعشرة قروش فقط، وكانت هذه العشرة قروش وحدها كفيلة بصنع فرحة حقيقية لطفل صغير.

بسكوت الشمعدان
بسكوت الشمعدان

المسابقات وتجميع الكوبونات


الأمر لا يتوقف عند متعة تذوق منتج مصري 100%، ولكنها زادت بالحماس بعد إعلان الشركة لعمل مسابقة وتجميع الكوبونات لكي تكسب دراجة في سحب يشهده الأطفال في التليفزيون، بجانب الهدايا الصغيرة التي تزيد سعادتهم إذا أخذ باكو بسكوت آخر مجاناً.

كوبونات المسابقة
كوبونات المسابقة

سمر القويري أيقونة الجمال في الثمانينيات


طاهر القويري لم يكن هو فقط المؤثر في هذا الجيل، فزوجته سمر القويري صاحبة الحضور الملفت بتسريحة شعرها وملابسها التي كانت تسير على موضة الثمانينيات كانت كافية للفت الانتباه وجذب الجميع حول التليفزيون صاحب الـ 18 بوصة، لكي يعرف سعيد الحظ الذي كسب الجائزة.

سمر القويري
سمر القويري