سلطان فادن
أفلام الأجزاء المكملة تعتمد بشكل كبير على نجاح الأجزاء الأولى، لكن غالبًا تأتي بمحاور ممتدة ومتطورة لتجنب التكرار ومن باب التغيير والتحديث.
فيلم غرينلاند 2: الهجرة
«Greenland» إنتاج 2026، من نوعية إثارة وصراع البقاء في عالم ما بعد الكارثة. من بطولة مكررة للنجم الاسكتلندي جيرارد بتلر ومورين بكارين، وإخراج مكرر لكريس سبارلينغ.
الفيلم هو الجزء الثاني المكمل للجزء الأول غرينلاند «Greenland 2: Migration»، إنتاج 2020، وبتوقيت أحداث نفسها بعد 5 سنوات من قصة الجزء الأول.
قصة الجزء الأول كانت تتحدث عن عائلة وبحثها عن الملجأ من كارثة عالمية تنتج عن سقوط نيزك. فكانت اللوحة السائدة عبارة عن صراع على البقاء رغم اختلاف ردود فعل الأطراف المحيطة. في الجزء الثاني والمكمل، يبقى جزء من اللوحة السائدة من الجزء الأول «البقاء»، ولكن يُضاف له مواجهات مع ظروف وأطراف أخرى بتفاعل مختلف في عالم ما بعد الكارثة.
الفرق الرئيس أن عالم ما بعد الكارثة في الأفلام هو «نوع» بدأ في الأفلام منذ الثمانينيات، ومع مخاوف ما بعد فترة الحرب الباردة، مثل الفيلم الرائد ماكس المجنون «Mad Max». وتكررت هذه الموجة في العديد من الأفلام إلى وقتنا هذا، بمختلف القيم الفنية والتجارية.
في غرينلاند 2، قاد النجم جيرارد بتلر هذا التوجه كبطل رئيسي للفيلم وكمنتج مساعد. ويُحسب له الطرح بنظرة جديدة، ولكن لنهج متكرر. عاب الفيلم بعض الافتراضات غير المقبولة، ولكن يصعب البت في الحكم فيها كونه عالمًا تخيليًا.
الفيلم لم يلقَ قبولًا كبيرًا من النقاد، ولاقى قبولًا متوسطًا من الجمهور، ويصارع من أجل تحقيق رأس مال إنتاجه «90 مليون دولار».
التقييم: 6.5/10، ومناسب لمن هم فوق 15 عامًا، ولم يستعمل الفيلم أي أدوات جندرية لا أخلاقية.
