ثورة حقيقية في عالم الاستثمار العربي انطلقت من قلب الرياض، حيث شهدت العاصمة السعودية إطلاق شبكة الأعمال الأردنية-السعودية في حفل اقتصادي مهيب، بحضور نخبة من المدراء التنفيذيين والمستثمرين من البلدين.

هذه الشبكة الاستراتيجية، التي جاءت بمبادرة غرفة تجارة عمّان بالتعاون مع السفارة الأردنية، تستهدف 7 قطاعات حيوية بالإضافة إلى قطاع الطاقة، مما يفتح المجال أمام استثمارات بمليارات الدولارات.

قد يعجبك أيضا :

وفق البيان الرسمي، أكد رئيس غرفة تجارة عمّان خليل الحاج توفيق أن هذه المبادرة تمثل نقلة نوعية في إدارة العلاقات الاقتصادية بين الأردن والسعودية، من خلال التشبيك المباشر بين رجال الأعمال في عمان والرياض.

القطاعات المستهدفة تشمل:

الغذاء والصناعات الغذائيةالإنشاءات والعقاراتتكنولوجيا المعلومات والابتكارالسياحة والسياحة العلاجيةالنقل واللوجستياتالخدمات والاستشارات الماليةالطاقة والطاقة المتجددة

السفير الأردني في الرياض الدكتور هيثم أبو الفول وصف إطلاق الشبكة بالخطوة النوعية المهمة لتعزيز التواصل المؤسسي، مشيراً إلى أن المبادرة تهدف لتوسيع آفاق الشراكة الاقتصادية والاستفادة من الفرص الاستثمارية الواعدة.

قد يعجبك أيضا :

المنصة الرقمية المتطورة التي أُطلقت رسمياً خلال الحفل تتضمن معلومات شاملة عن الفرص الاستثمارية والتشريعات، بالإضافة إلى أدوات متقدمة للتشبيك المباشر بين المستثمرين والشركات.

أمين سر مجلس إدارة الغرفة محمد طهبوب أوضح أن الشبكة ستعمل كمنصة مؤسسية مرنة لتنظيم التواصل وتوفير قاعدة بيانات اقتصادية متخصصة، مع تشكيل لجان قطاعية وتنظيم لقاءات دورية.

قد يعجبك أيضا :

المرحلة المقبلة ستشهد استهداف الكفاءات الأردنية المقيمة في السعودية باعتبارها رصيداً وطنياً استراتيجياً، من خلال إنشاء قاعدة بيانات وطنية وربطها بالفرص والعطاءات والمشاريع.