تكشفت تفاصيل جديدة ومثيرة حول النزاع القضائي المستمر بين الممثلة بليك ليفلي والمخرج جاستن بالدوني، بطل فيلم “إت إيندز ويذ أس”- “It Ends With Us”، حيث رفعت المحكمة السرية عن رسائل نصية متبادلة بين ليفلي وصديقتها المقربة تايلور سويفت، تضمنت أوصافاً حادة تجاه المخرج.

 

أظهرت الرسائل التي رفع عنها الستار أن ليفلي وصفت المخرج جاستن بالدوني بـ”المهرج” و”المخرج الأحمق لفيلمي”، بينما كانت تطلب من سويفت دعم نسخة منقحة من السيناريو.

 

ووصلت سويفت إلى منزل ليفلي بينما كان بالدوني موجوداً هناك، وطلبت منها صديقتها تأييد التعديلات حتى دون قراءتها بالكامل، حسبما تزعم وثائق الدفاع عن بالدوني، بحسب ما نقلته مجلة “بيبول”.

من ناحيتها، ردت سويفت بحماس قائلةً “سأفعل أي شيء من أجلك”، ما دفع ليفلي لاحقاً لوصفها بـ”أعظم صديقة في العالم على الإطلاق”، مضيفةً أن سويفت “اختلقت أشياء عني وعن التصوير، وأكدت أنها ستتصرف كما أشاء (كالدمية)، وهذا المهرج صدق كل شيء”.

 

في سياق متصل، رد فريق بليك ليفلي القانوني بأن الرسائل المعروضة تفتقر للسياق الضروري، مشيرين إلى شهادة الممثلة التي أوضحت فيها أنها “أرسلت السيناريو لتايلور وهي في طريقها لشقتها لأن جاستن كان لا يزال هناك، وطلبت منها قراءته دون ضغط”.

 

وكشفت وثائق أخرى عن رسالة مزعومة من كانون الأول  2024، قالت فيها سويفت عن بالدوني: “أظن أن هذا الوغد يعرف أن شيئاً قادم لأنه أخرج كمانه الصغير”، فيما ينفي محامو ليفلي أن تكون الرسالة تشير إلى مقال نيويورك تايمز الذي نشر تفاصيل الدعوى القانونية في 21 من الشهر نفسه.

 

ورغم ظهور اسمها بشكل متكرر في الوثائق القانونية، أكد متحدث باسم سويفت في أيار 2025 أن المغنية “لم تطأ بقدمها موقع التصوير قط، ولم تشارك في أي قرارات إبداعية، ولم تشاهد الفيلم إلا بعد أسابيع من عرضه العام”، بينما اقتصر دورها على الترخيص باستخدام أغنية واحدة هي “My Tears Ricochet”.

 

الجدير بالذكر أن المعركة القانونية بدأت  في كانون الأول 2024 عندما رفعت ليفلي دعوى ضد بالدوني بتهم التحرش الجنسي والانتقام، وهو ما نفاه ورد عليه بدعوى مضادة بقيمة 400 مليون دولار رفضها القاضي لويس ليمان في حزيران الماضي، ومن المقرر بدء المحاكمة في 18 أيار 2026.