أبوظبي (وام)

أعلن مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، تنظيم النسخة الثالثة من ملتقى «مفكرو الإمارات»، في 27 يناير الجاري، بمركز أدنيك أبوظبي – القاعة 11، تحت شعار: «الأسرة الإماراتية: قيم وطنية وتحولات عصرية».
وتُعقد نسخة هذا العام بالشراكة الاستراتيجية بين المركز ووزارة الأسرة، وذلك بالتزامن مع «عام الأسرة»، بما يعكس تكامل الجهود الوطنية لتعزيز حضور الأسرة بوصفها حاضنة القيم وركيزة التماسك المجتمعي في زمن التحولات المتسارعة.
وقال الدكتور سلطان محمد النعيمي، مدير عام مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية، إن الملتقى يمضي عاماً بعد عام بوصفه مساراً فكرياً وطنياً ليؤكد أن الفكر الإماراتي قادر على تحويل القضايا الاجتماعية إلى أسئلة وطنية تُناقش بعمق ومنهجية.
وأوضح أن النسخة الثالثة من الملتقى تركز على الأسرة الإماراتية بوصفها ركيزة للتماسك والاستقرار وصون الهوية، مؤكداً أن الملتقى يستهدف إثراء جودة الحوار العام حول قضايا المجتمع.
وقالت الدكتورة ابتسام الطنيجي، مستشارة المركز للشؤون الاستراتيجية، إن النسخة الثالثة ستواصل اعتماد نهج التفاعل وإشراك مختلف الشرائح، بما يعزز حضور صناع السياسات وأصحاب الخبرة والباحثين، وكذلك الشباب في منصة واحدة للحوار حول الأسرة الإماراتية، الأمر الذي يعكس تركيز الملتقى على الموضوعات ذات الأولوية الوطنية، وانسجام موضوعاته مع محاور «عام الأسرة» وأولوياته.
وأكد الأستاذ الدكتور محمد بن هويدن، عضو اللجنة العليا لمشروع «مفكرو الإمارات»، أن تناول موضوع الأسرة الإماراتية ضمن إطار معرفي رصين يرسخ فهماً أعمق للتحولات التي تمس بنية الأسرة وأدوارها، ويُسهم في تطوير مقاربات وطنية تستند إلى التوازن بين القيم الراسخة ومتطلبات العصر.
وأضاف أن الملتقى يقدّم مساحات تفاعلية تتيح تبادل الخبرات وتكامل الرؤى بين مختلف الشرائح، بما يعزز إنتاج أفكار ومبادرات قابلة للتطوير ضمن مسارات معرفية أوسع، تخدم المجتمع وتدعم جاهزيته للمستقبل.
وتتوزع جلسات الملتقى هذا العام على جلسات تفاعلية رئيسية ومتزامنة، تتناول موضوعات، ونقاشات تركز على الهوية والقيم في محيط الأسرة، وتعزيز التواصل بين الأجيال، والتحولات الديموغرافية، إضافة إلى الاستقرار الأسري من زاوية السلوكيات المالية وتأثيراتها، وموضوعات أخرى ترتبط بالأمان الرقمي للأطفال، ودور البيئة السكنية في دعم جودة الحياة الأسرية.
وتضم نسخة هذا العام من الملتقى 13 جلسة، بمشاركة أكثر من 30 متحدثاً، وبحضور يتجاوز 800 مشارك، ضمن فعاليات متنوعة تناقش على 4 قضايا رئيسية، هي: «نمو الأسرة»، و«الترابط والتماسك»، و«الاستقرار الأسري»، و«الازدهار الأسري»، بوصفها مرتكزات توفر إطاراً فكرياً يبحث التحديات التي تواجه الأسرة ضمن سياق وطني يستحضر القيم ويستوعب التحولات، ويناقش العوامل التي تحقق التماسك البنيوي للأسرة الإماراتية، وتدعمها بأسباب الاستقرار.
