Louis Vittonيعود إلى الجذور… فخامة خالدة برؤية معاصرة
في زمنٍ تميل فيه دور الأزياء إلى التفلت من الأصول والبحث عن صدمات بصرية عابرة، يختار Louis Vittonأن يسلك طريقاً معاكساً. دارٌ عرفت كيف توازن بين الابتكار والإرث، تعود في مجموعة خريف وشتاء 2026 – 2027 للرجال إلى جذورها الكلاسيكية، مؤكدة أن الفخامة الحقيقية لا تُلغى، بل تُعاد صياغتها بروح الزمن.

“خالد”… عنوان يختصر الفكرة
تحت إشراف فاريل ويليامز، حملت المجموعة عنوان “Timeless – خالد”، وهو توصيف دقيق لفلسفة الدار هذا الموسم. مجموعة لا تركض خلف الصيحات السريعة، بل تؤسس لخزانة رجالية متينة، مدروسة، ومبنية على الاستمرارية. هنا، تصبح الأناقة امتداداً للاستخدام اليومي، لا عبئاً عليه.

حين تقود الوظيفة التصميم
ترتكز المجموعة على ثلاثة محاور أساسية: الوظيفة، تطوير المواد، والبناء الهندسي. فقد انطلقت كل قطعة من أبحاث نسيجية أُجريت داخل استوديو Louis Vuitton Homme، حيث لم يعد القماش مجرد سطح بصري، بل عنصر أداء بامتياز.
الملابس تستجيب للجسم عبر قابلية التنفس، المرونة، المقاومة، والخفة، لتخدم إيقاع الحياة اليومية دون التفريط بالشكل أو بالهيبة.

خياطة ذكية بين الصرامة والراحة
تستلهم التصاميم ظلالها من أشكال الملابس الرجالية الكلاسيكية، ولكن من منظور مستقبلي متخيل مستوحى من روح الثمانينيات.
الخياطة هنا تجمع بين البنية الواضحة والحجوم المريحة، فتحافظ على الخطوط النظيفة دون قساوة.
برزت البدلات القابلة للعكس المصنوعة من النايلون والحرير، كترجمة ذكية لفكرة التعدد الوظيفي، إلى جانب parka الباركا القطنية ذات البطانات المتباينة، التي تعكس حساً عملياً معاصرًا دون التخلي عن الفخامة.

طبقات خفيفة… وأناقة بلا وزن
واحدة من نقاط القوة في المجموعة كانت لعبة الطبقات المدروسة.
قطع ذات رقبة وهمية قابلة للتنفس ارتدت تحت سترات مفصلة، ما أوجد إحساساً بالدفء والخفة في آن واحد. طبقات بلا وزن، لكنها غنية بالتفاصيل، تعكس فهماً عميقاً لحاجات الرجل العصري بين الأناقة والراحة.

لوحة لونية بين الكلاسيك والمستقبل
بقيت الألوان وفية لروح الملابس الرجالية الكلاسيكية، مع حضور قوي للأسود، الرمادي، والكحلي. غير أن فاريل ويليامز أضفى عليها لمسات حمراء وبرتقالية وزرقاء، جاءت كإشارات مستقبلية رجعية، تستحضر ذاكرة الثمانينيات دون الوقوع في فخ الحنين المباشر.

لويس فويتون… العودة إلى الأصل خطوة إلى الأمام
بهذه المجموعة، يثبت لويس فويتون أن العودة إلى الجذور ليست تراجعاً، بل فعل وعي وأناقة. خزانة رجالية مصممة لتعيش طويلاً، تتجاوز المواسم، وتؤكد أن الفخامة الحقيقية تكمن في التوازن بين الإرث، الابتكار، والوظيفة.



تابعونا على مواقع التواصل الإجتماعي
مقالات ذات صلة
