وكشف مصدر سياسي بارز للجمهورية، عن “نية لدى واشنطن وتل ابيب لإنهاء دور الميكانيزم السياسي، وفصل عملها عن مهمّة التفاوض، وإخراج الفرنسي منها لتكون ثلاثية حصراً بين الأميركي والإسرائيلي واللبناني، اي مفاوضات مباشرة تحت النار للتوصل إلى اتفاق أمني او ما يشبه (هدنة بلاس +)، وهذا ما يسعى إليه الأميركي ضمن التوجّه الجديد لمعالجة أزمة لبنان”.
واكّد المصدر “انّ الدخول في المرحلة الثانية من خطة حصرية السلاح شمال الليطاني بدأت تفرض سلوكاً متطوراً من الدولة مقابل رفع السقف لدى «حزب الله»، الذي يرفض الإستمرار في التفاوض وتقديم خطوات إضافية من دون أن يقدّم الإسرائيلي اي شيء في المقابل، وهذا بحدّ ذاته سيبقى مصدر قلق وخوف من ان تتدحرج الامور إلى الأسوأ، وهناك رسائل متبادلة في هذا الاتجاه ورهان على بعض الوقت، لتتضح الصورة بين أميركا وإيران ومعرفة على ماذا سيرسو المشهد”.
