وبحسب معلومات الصحيفة، “كان هناك تشديد مشترك على ضرورة اعتماد التهدئة وضبط الخطاب السياسي والإعلامي وحصر الأمور ضمن أطرها المؤسساتية، انطلاقًا من قناعة بأن أي انفلات إضافي قد يدفع البلاد نحو مزيد من التعقيد في لحظة إقليمية شديدة الخطورة. وفي هذا السياق، أكد بري أنه سيتحرك على خط التواصل مع الحزب لوضع حد لهذا المسار التصعيدي، معتبرًا أن ما يجري لا ينسجم مع أدبيات المكوّن الشيعي ولا يخدم المصلحة الوطنية العليا”.
