أكثر من 15 شخصية إعلامية ونشطة أجمعت على حقيقة واحدة صادمة: الفساد المستشري من أعلى هرم السلطة إلى أدناه هو السبب الرئيسي لكارثة عدن، في مواجهة مباشرة وجريئة مع المستشار فلاح الشهراني من قيادة التحالف العربي.

كشف لقاء موسع عُقد بمدينة عدن عن 57 عاماً من التهميش المتواصل منذ 1967، و9 سنوات من الدمار منذ حرب 2015، في جلسة صراحة استثنائية لم تشهدها المدينة منذ سنوات طويلة.

قد يعجبك أيضا :

واجه صالح عبدالله العبيدي المستشار السعودي بوضوح صارخ، مطالباً بإنهاء الخطاب التحريضي ضد القيادة السابقة للمجلس الانتقالي الجنوبي، وشدد على ضرورة التدخل العاجل للإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين في مأرب على خلفية المواجهات الأخيرة بحضرموت.

كما كشف العبيدي عن أزمة حقيقية تتمثل في عدم انتظام صرف رواتب الموظفين المدنيين والعسكريين والأمنيين، مؤكداً أن الشارع سئم من الوعود ويحتاج إلى أفعال ملموسة، خاصة مع اقتراب شهر رمضان المبارك.

قد يعجبك أيضا :

وسام القيدعي: انتقد بشدة المبادرات المؤقتة مثل تنظيف الشوارع، مطالباً بتوجيه الدعم نحو إعادة تأهيل المباني المتضررة من حرب 2015أحمد أنور أمبريص: حذر من خروج المواطنين في مظاهرات إذا استمرت الأوضاع، مؤكداً أن الشارع بات جاهزاً لذلكالباحث بلال حسين: كشف أن غياب الرقابة الفاعلة يعني الاستمرار في الدوران داخل ثقب أسود

وفي مطالبة صريحة، دعا نزار سرارو لتشكيل فريق قانوني متخصص لملاحقة المتورطين في قضايا الإخفاء القسري، بينما شدد أحمد عبدالله الرقب على ضرورة صرف إكرامية لكافة الموظفين قبل رمضان.

أما ياسر محمد الأعسم فأكد أن أي دعم سعودي لن يحقق جدوى ما لم تُنشأ جهة رقابية تشرف على تمويل المشاريع، في ظل غرق عدد كبير من المسؤولين في الفساد.

قد يعجبك أيضا :

وفي ختام اللقاء المثير، طالب أشرف محمد المملكة العربية السعودية بتشكيل لجنة رقابية للإشراف على تمويل المشاريع، محذراً من تكرار إخفاقات الماضي وذهاب الأموال أدراج الرياح.