تصدرت شارلوت كانيجيا، ابنة أسطورة كرة القدم الأرجنتينية كلاوديو كانيجيا، عناوين الأخبار مؤخراً بعد تحولها إلى عالم صناعة المحتوى للكبار. فبينما اشتهر والدها بلقب “الطائر” وبطولاته مع أندية روما ورينجرز، اختارت شارلوت طريقاً مختلفاً تماماً. وبناءً عليه، حققت الشابة ثروة طائلة من خلال منصات بيع الصور الجريئة، مبتعدة كلياً عن عالم الرياضة الذي صنع مجد عائلتها.

من منصات التواصل إلى المواقع المدفوعة

تمتلك شارلوت قاعدة جماهيرية واسعة تصل إلى مليوني متابع على إنستغرام. ومع ذلك، واجهت النجمة الشابة قيوداً من المنصة بسبب صورها التي وُصفت بأنها “جريئة للغاية”. ولذلك، قررت الانتقال إلى منصات متخصصة في محتوى البالغين، حيث تبيع صوراً ومقاطع فيديو حصرية. وعلاوة على ذلك، تشير التقديرات إلى أنها تجني آلاف الجنيهات مقابل كل منشور تنشره على هذه المواقع.

مسيرة مهنية في تلفزيون الواقع

لم تكتفِ شارلوت بالنمذجة عبر الإنترنت، بل أصبحت وجهاً مألوفاً في برامج تلفزيون الواقع. فمن ناحية، شاركت في النسخة الأرجنتينية من برنامج “ماستر شيف” للمشاهير. ومن ناحية أخرى، ظهرت في برامج شهيرة في إسبانيا وإيطاليا وتشيلي. ونتيجة لذلك، نجحت في بناء علامتها التجارية الخاصة بعيداً عن ظل والدها، رغم اعترافها بأنها “لا تحب كرة القدم ولا تعرف عنها شيئاً”.

إرث العائلة وتوجهات الأبناء

يُعد كلاوديو كانيجيا واحداً من أبرز اللاعبين في تاريخ الأرجنتين، خاصة بعد تألقه في كأس العالم 1990. ولكن، يبدو أن أبناءه اختاروا مسارات بعيدة عن الملاعب. فبينما تعمل شارلوت كعارضة وممثلة واقع، يدير شقيقها التوأم ألكسندر برنامجاً تلفزيونياً خاصاً به. وبالإضافة إلى ذلك، يميل الأبناء إلى حياة الأضواء والاستعراض، وهو ما ورثوه جزئياً عن والدتهم عارضة الأزياء ماريانا نانيس.

صدمة للجماهير الكلاسيكية

أثار توجه شارلوت الجديد ردود فعل متباينة بين عشاق كرة القدم الذين يحترمون تاريخ والدها. ففي حين يرى البعض أنها حرة في اختيار مسيرتها، يعتبر آخرون أن محتواها الجريء لا يتناسب مع إرث العائلة الرياضي. ومع ذلك، تستمر شارلوت في حصد الملايين من المتابعين والأرباح، مؤكدة أنها سعيدة بنجاحها المستقل في عالم الترفيه للكبار.