500 ريال سعودي تلتهمها النيران أمام الكاميرات، بينما ملايين الجنوبيين ينامون جياعاً – هذا المشهد المؤلم فجّر غضباً عارماً من المحلل الاقتصادي ماجد الداعري، الذي شن هجوماً تحليلياً مدمراً على واقعة إحراق العملة السعودية من قبل عناصر الانتقالي المنحل.

وصف الداعري التصرف بـ”الشخصي السامج” و”الموقف المسرحي المدفوع”، مؤكداً أنه لا يمثل معاناة الشعب الجنوبي الحقيقية، بل يهين كرامة المواطن المحتاج الذي ينتظر هذه المبالغ لتأمين لقمة عيشه.

قد يعجبك أيضا :

في تفكيك استراتيجي للمشهد، كشف الداعري عن ثلاث تناقضات خطيرة تهدد مسار القضية الجنوبية برمتها:

رفاهية وهمية: اعتبر أن الجنوبي المرزوح تحت الأزمات “لا يملك رفاهية إحراق فئات الـ500 ريال سعودي”، مشيراً إلى أن هذا الفعل يسيء للجهة الداعمة ويهين المواطن المحتاج.مفارقة مسرحية: وصف المشهد بـ”الغبي”، متسائلاً كيف يعقل أن يوقع شخص على استلام مرتبه ثم يحرقه أمام الكاميرات، متجاهلاً الحاجة الماسة للشعب الجنوبي لهذه المبالغ.انتحار سياسي: حذر من الأبعاد الخطيرة للتصرف الذي يسيء لجهود المملكة التي تتبنى القضية الجنوبية وترعى حواراً جنوبياً في الرياض وتتعهد بدعم مخرجاته حتى لو تضمنت حق تقرير المصير.

واختتم الداعري تحليله بنداء حكيم: “استعادة الدولة تتطلب شكر من يقف مع الجنوب، لا استفزازه بمواقف عبثية”، داعياً لعدم الجحود تجاه المواقف التاريخية للمملكة وتعزيز الشراكة مع العمق الإقليمي.

قد يعجبك أيضا :

هذا التصرف المثير للجدل، الذي انتشر عبر منصات التواصل الاجتماعي، يثير تساؤلات جدية حول مستقبل العلاقات السعودية-الجنوبية ومصير الدعم الخليجي للقضية الجنوبية في ظل هذه المواقف الاستفزازية.