شاركت الإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي، بالتعاون مع مجلس دبي الرياضي، بفعاليات النسخة السابعة من سباق القوى العاملة، الذي أُقيم صباح اليوم في الحديقة القرآنية، بمشاركة واسعة تجاوز عددها ألف مشارك من مختلف الجهات والشركات، في فعالية رياضية مجتمعية هدفت إلى تشجيع أنماط الحياة الصحية، وتعزيز ثقافة النشاط البدني، وترسيخ الاهتمام بالقوى العاملة باعتبارهم شركاء أساسيين في مسيرة التنمية.
وجاءت هذه المشاركة بحضور الفريق محمد أحمد المري، المدير العام للإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب بدبي، والعقيد عمر مطر المزينه، مساعد المدير العام لقطاع تنظيم علاقات العمل، والعقيد أحمد الهاشمي، نائب مساعد المدير العام في قطاع تنظيم علاقات العمل، إلى جانب عدد من القيادات والمسؤولين.

وتأتي هذه المشاركة في إطار حرص إقامة دبي على دعم المبادرات المجتمعية التي تُسهم في تحسين جودة الحياة، وتعكس النهج الإنساني لدولة الإمارات العربية المتحدة في رعاية الإنسان وتعزيز رفاهيته، إلى جانب توسيع دائرة التفاعل الإيجابي مع مختلف فئات المجتمع، بما يعزز قيم التقدير والاحترام المتبادل في بيئة العمل.
وأكد اللواء عبيد مهير بن سرور، نائب المدير العام للإدارة العامة للهوية وشؤون الأجانب – دبي، ورئيس اللجنة العمالية، أن مشاركة إقامة دبي في هذا السباق تعكس التزامها بمسؤوليتها المجتمعية، وحرصها على دعم صحة القوى العاملة الجسدية والنفسية، مشيراً إلى أن المبادرات الرياضية تمثل منصة مهمة لتعزيز الإيجابية والانتماء، وتُسهم في بناء مجتمع أكثر تماسكاً واستدامة.

من جانبه، أوضح العقيد عمر مطر المزينة، مساعد المدير العام لقطاع تنظيم علاقات العمل، أن المشاركة في مثل هذه الفعاليات تجسد توجه إقامة دبي نحو تعزيز التواصل الإنساني مع القوى العاملة، ودعم المبادرات التي تركز على الصحة والرفاه، مؤكداً أن الرياضة تُعد أداة فاعلة لبناء بيئة عمل متوازنة تعكس قيم التعاطف والاهتمام، وتسهم في ترسيخ صورة دبي كمدينة تضع الإنسان في قلب سياساتها التنموية.
وتؤكد إقامة دبي من خلال مشاركتها في سباق القوى العاملة أن الاستثمار في صحة الإنسان ورفاهيته هو استثمار في استدامة المجتمع، وأن دعم المبادرات الرياضية والمجتمعية يعكس رؤيتها المؤسسية القائمة على التقدير، والتكافل، وتعزيز جودة الحياة لجميع فئات المجتمع.