
afp_tickers
تم نشر هذا المحتوى على
25 يناير 2026 – 16:31
قتل شخصان بغارتين اسرائيليتين على جنوب لبنان الأحد، وفق وزارة الصحة، بينما أعلن الجيش الاسرائيلي شنّ ضربات على مواقع في جنوب البلاد وشرقها، متهما حزب الله باستخدامها كبنى عسكرية.
وتواصل إسرائيل شن غارات على لبنان رغم وقف إطلاق النار الذي تم التوصل إليه في تشرين الثاني/نوفمبر 2024، بعد حرب مع الحزب دامت أكثر من عام.
وأفادت وزارة الصحة عن “استشهاد مواطن وإصابة خمسة آخرين” في غارة بين بلدتي خربة سلم وكفردونين، و”استشهاد مواطن” في غارة على دردغيا.
وبحسب الوكالة الوطنية للإعلام الرسمية، استهدفت الغارة الأولى مستودعا، بينما طالت الثانية سيارة.
من جهته، أفاد الجيش الإسرائيلي في بيان بأنه هاجم “عناصر إرهابية من حزب الله عملوا داخل موقع لانتاج وسائل قتالية في جنوب لبنان”، مشيرا الى أنه رصد خلال الآونة الأخيرة نشاطا “لعناصر حزب الله داخل المبنى الذي كان يعد موقعا لانتاج وسائل قتالية”.
كما أعلن لاحقا استهداف “عنصر إرهابي” في البازورية بجنوب لبنان أيضا.
الى ذلك، أفادت الوكالة عن غارات على مناطق جبلية في منطقة البقاع الحدودية مع سوريا في شرق البلاد.
وأكد الجيش الإسرائيلي أن هذه الضربات استهدفت “بنى تحتية عسكرية لحزب الله”.
وكان الجيش الإسرائيلي أعلن الأربعاء أنه قصف معابر على طول الحدود اللبنانية السورية، اتهم حزب الله باستخدامها لتهريب الأسلحة.
وتقول اسرائيل إن ضرباتها تستهدف عناصر في حزب الله ومنشآت ومخازن أسلحة عائدة اليه، مؤكدة أنها لن تسمح له بترميم قدراته بعد الحرب التي تلقى خلالها ضربات قاسية على صعيد الترسانة العسكرية والبنية القيادية.
وكثّفت إسرائيل في الآونة الأخيرة ضرباتها على مناطق لبنانية تقع شمال نهر الليطاني (نحو 30 كلم من الحدود الجنوبية مع الدولة العبرية).
ويأتي ذلك بعدما أعلن الجيش اللبناني مطلع كانون الثاني/يناير، إنجاز المرحلة الأولى من خطة نزع ترسانة حزب الله، والتي أقرتها السلطات في بيروت. وشملت المرحلة الأولى جنوب الليطاني.
الا أن إسرائيل شككت في الخطوة واعتبرتها غير كافية.
وتتألف خطة الجيش اللبناني من خمس مراحل. وتشمل المرحلة الثانية المنطقة الممتدة من شمال نهر الليطاني حتى نهر الأولي الذي يصب شمال صيدا، والواقعة على بعد نحو ستين كيلومترا من الحدود، وعلى بعد نحو أربعين كيلومترا جنوب بيروت.
لو/كام
