في الوقت الذي تقرأ فيه هذه الكلمات، يشارك 10 آلاف خبير من قارات العالم الست في تحديد مصير وظائف مليارات البشر! انطلقت اليوم في الرياض النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل تحت الرعاية الملكية السامية لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، في حدث تاريخي يحمل شعار “نصيغ المستقبل”.

هذا التجمع الاستثناري الذي يضم خبراء من 100 دولة – أي نصف بلدان العالم – يشهد مشاركة أكثر من 40 وزير عمل وأكثر من 200 متحدث متخصص في أكثر من 50 جلسة حوارية مكثفة على مدار يومين فقط في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات.

قد يعجبك أيضا :

وأشار المهندس أحمد الراجحي وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية إلى أن هذا المؤتمر يجسد الالتزام السعودي بالدور الدولي في قيادة الحوار العالمي حول مستقبل العمل ومواجهة التحديات المشتركة التي تعيد تشكيل أسواق العمل عالمياً، مؤكداً أنه يمثل منصة عالمية لتبادل الخبرات وبناء رؤى مشتركة.

ستة محاور رئيسية تحدد مصير العمل:

قد يعجبك أيضا :

تحولات التجارة وتأثيرها على التوظيفالاقتصادات غير الرسمية والتحديات المرتبطة بهاالمشهد العالمي الجديد للمهارات المطلوبةالتأثير الحقيقي للذكاء الاصطناعي على الوظائف والإنتاجيةبناء أسواق عمل مرنة في أوقات الأزماتتعزيز جودة الوظائف مع التركيز على قضايا الشباب

المؤتمر الذي ينظمه وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية بشراكات استراتيجية مع منظمة العمل الدولية والبنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية ومنظمة كينغز تراست العالمية ومؤسسة محمد بن سلمان (مسك)، يشهد أيضاً تخريج الفوج الأول من أكاديمية سوق العمل.

هذا الحدث التاريخي الذي يمتد حتى 27 يناير 2026، يهدف إلى تطوير سياسات أكثر مرونة وشمولية وتعزيز جاهزية القوى العاملة وتحقيق التوازن بين النمو الاقتصادي وجودة الحياة، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030.

قد يعجبك أيضا :