للمرة الأولى في التاريخ، اتفق 40 وزير عمل من قارات العالم على ستة إجراءات حاسمة ستعيد تشكيل مستقبل العمل العالمي خلال السنوات القادمة، في قرار تاريخي صدر من الرياض اليوم.
وصل الاجتماع الوزاري الاستثنائي ضمن النسخة الثالثة من المؤتمر الدولي لسوق العمل إلى نهايته بإنجاز دبلوماسي مهم، حيث وقع ممثلو دول مجموعة العشرين وقارات أوروبا وآسيا والشرق الأوسط وأفريقيا والأمريكيتين على خريطة طريق موحدة لمواجهة التحديات المستقبلية.
قد يعجبك أيضا :
القرارات الستة الثورية تشمل:
ثورة الاعتراف بالمهارات: تطوير منهجيات جديدة تتيح نقل المهارات بين القطاعات والدول بمرونة غير مسبوقةالذكاء الاصطناعي المسؤول: توظيف التقنية الذكية في قرارات التوظيف مع ضمان الشفافية والرقابة الصارمةحماية اجتماعية متنقلة: أنظمة تضمن انتقال الحماية مع العاملين أثناء تحولاتهم المهنيةالبيانات كجسر للفرص: استخدام التحليلات المتطورة لربط الأشخاص بالوظائف المناسبة بكفاءة عاليةالتأهب للأزمات: إعداد أنظمة توظيف قادرة على مواجهة الصدمات الاقتصادية والتحولات الجذريةطرق جديدة للدخول: مسارات محسنة للوظيفة الأولى والعودة لسوق العمل بقيمة مضافة حقيقية
وترأس المهندس أحمد بن سليمان الراجحي، وزير الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية، هذا الحدث التاريخي بمشاركة جيلبرت هونغبو، المدير العام لمنظمة العمل الدولية، في حضور يضم أكثر من 10,000 مشارك من داخل المملكة وخارجها.
قد يعجبك أيضا :
وأكدت المناقشات على ضرورة “الحوار البنّاء” كما وصفه الوزير الراجحي، مشيراً إلى أن هذا الاجتماع يشكل ركيزة جوهرية لتقوية التعاون الدولي وتبادل التجارب العملية في أسواق العمل الحديثة.
ويشهد المؤتمر، الذي يُعقد تحت شعار “نصيغ المستقبل” في مركز الملك عبدالعزيز الدولي للمؤتمرات، مشاركة أكثر من 200 متحدث عبر 50 جلسة متخصصة، بدعم من منظمات عالمية رائدة تشمل البنك الدولي ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
قد يعجبك أيضا :
هذه القرارات لن تبقى حبراً على ورق – فالتطبيق بدأ فعلياً مع إعلان برامج تدريب متخصصة ومبادرات تطوير المهارات ستطلق خلال الأسابيع القادمة.
