متابعة ـ الصباح الجديد:
فاجأ نجم هوليوود العالمي توم كروز الأوساط الفنية والإعلامية بقراره مغادرة
العاصمة البريطانية لندن بشكل مفاجئ، عائدًا إلى الولايات المتحدة، بعد سنوات من
الإقامة شبه الدائمة، تاركًا شقته الفاخرة البالغة قيمتها نحو 35 مليون جنيه
إسترليني في منطقة نايتسبريدج الراقية، والمطلة على هايد بارك.
وبحسب مصادر إعلامية، صُدم موظفو البناية أثناء نقل صناديق ممتلكات كروز
الشخصية من الشقة، في وقت لم تصدر فيه أي تصريحات رسمية توضح أسباب هذا الرحيل
غير المتوقع. وزاد من حالة الغموض قيامه بإزالة الستائر المعتمة التي كان قد
ركبها خصيصًا للنوم، ما فسّره البعض على أنه مؤشر على مغادرة نهائية وليست
مؤقتة.
ويُعد كروز، البالغ من العمر 63 عامًا، من أكثر نجوم هوليوود ارتباطًا
بالمملكة المتحدة، حيث عمل في بريطانيا لأكثر من 40 عامًا، قبل أن يستقر في لندن
عام 2021. وخلال تلك الفترة، لم يكتفِ بالإقامة، بل اندمج في تفاصيل الحياة
البريطانية اليومية، إذ اعتاد الجري صباحًا في محيط هايد بارك، والتنقل بطائرته
المروحية فوق الريف البريطاني، مستمتعًا بالطبيعة والهدوء بعيدًا عن صخب لوس
أنجلوس.
كما نسج كروز علاقات واسعة داخل المجتمع البريطاني الراقي، وشارك في فعاليات
رسمية إلى جانب الأمير ويليام، ودعم عددًا من المشاريع الخيرية، أبرزها خدمة
الإسعاف الجوي في لندن. وظهر كذلك في فعاليات اليوبيل البلاتيني للملكة إليزابيث
الراحلة، قبل أن يُمنح لقب “بريطاني فخري” من المعهد البريطاني للأفلام عام
2025، تقديرًا لإسهاماته في الصناعة السينمائية وعلاقته الوثيقة بالمشهد الثقافي
البريطاني.
وعلى الصعيد الشخصي، ارتبط اسم توم كروز بعدة علاقات عاطفية خلال فترة إقامته
في المملكة المتحدة، من بينها الممثلة البريطانية هايلي أتكويل، وأخيرًا الممثلة
آنا دي أرماس، التي انتهت علاقته بها في تشرين الأول/أكتوبر 2025، ما دفع
مراقبين إلى ربط هذه التطورات بقرار الرحيل المفاجئ.