ينطلق في لندن الأحد، مزاد “بذور التضامن” الذي ينظمه “العاملون الصحيون من أجل فلسطين”، وتُخصّص عائداته لدعم صندوق تضامن أطباء غزة، الذي يُقدّم رواتب للعاملين في القطاع، ويدعم العيادات المتنقّلة، ويسهم في إعادة بناء أقسام الولادة.

يضمّ المزاد أعمالاً لـ21 فناناً تشكيلياً عالمياً، من بينهم منى حاطوم، وليزا برايس، وكارولين ووكر، وأليسون وايلدينغ، وسام دورانت، ورنا بيغوم، وحسن حجاج، الذي تبرع بلوحة بورتريه لفنان الهيب هوب ياسين باي (المعروف سابقاً باسم موس ديف).

تتولى زينة الصالح، القيّمة الفنية البريطانية الفلسطينية الإشراف على المزاد، وهي تقف وراء مزادات “أصوات فلسطين”، التي جمعت أكثر من 1.4 مليون دولار  خلال العامين الماضيين. وتضمنت مزاداتها السابقة أعمالاً لفنانين مثل بانكسي، وبيتر دويغ، وجيريمي ديلر.

وتبرّع النحّات غورملي، الحائز على جائزة “تيرنر” البريطانية، بعمله الفني “العتبة 23” (2025) بتقنية الحبر على الورق. بينما تبرع الموسيقي والفنان التشكيلي إينو بعمله الفني “الرؤية من خلال السماء” (2025) .

وقال عمر عبد المنان مؤسس منظمة “العاملون الصحيون من أجل فلسطين”، وهو طبيب مقيم في لندن، رافق أول طفل من غزة تمّ إجلاؤه إلى المملكة المتحدة لتلقي العلاج في يوليو 2025: “يذكّرنا المزاد بأن الفن قد يكون وسيلة للتغيير. ففي الوقت الذي يعمل فيه العاملون في مجال الرعاية الصحية في غزة وسط عنف وحرمان غير مسبوقين، يجمع هذا المزاد بين الأصوات الإبداعية والضمير العام لتقديم دعم ملموس”.

أضاف: “إن سخاء الفنانين الذين تبرّعوا بأعمالهم، يحوّل المزاد إلى عمل تضامني أوسع نطاقاً، حيث لا يُمثّل كل عمل يُباع إبداعاً فحسب، بل التزاماً بحماية الحياة، وتأكيداً على الكرامة، وإصراراً على أن للثقافة دور تؤديه في لحظات الظلم”.