ونقلت وكالة “فارس” للأنباء عن سياري قوله إن “عندما لا يحقق العدو نتائج ملموسة عبر التدابير العسكرية، فإنه يُواصل الضغط في مجال الحرب الناعمة والهجينة؛ لكننا لسنا مبتدئين في هذا الصدد”.
وأضاف: “الحل لمواجهة خدع العدو في الوضع الحالي هو الوحدة والتماسك والتنسيق والتآزر والدعم المتبادل”.
وفي رده على سؤال حول استعراض الولايات المتحدة للقوة العسكرية من خلال نشر حاملات الطائرات، قال سياري: “تسعى اميركا إلى تطبيق دبلوماسية السفن الحربية منذ عام 1981. إنها تحاول ترهيب الطرف الآخر بنشر سفن ضخمة ومعدات واسعة النطاق، وإيهام العدو بقدرتها على إلحاق الضرر”.
وتابع: “لا ينبغي أن يدفعنا إظهارهم وصول أسطول ثم إضافة أسطول آخر إلى ارتكاب خطأ في الحسابات. فإذا حدث عدوان، فكونوا على يقين أنهم سيتكبدون خسائر فادحة”.
هذا وذكرت وسائل إعلام رسمية إيرانية أن وزير الخارجية عباس عراقجي نفى، الأربعاء، الاتصال مع المبعوث الأميركي الخاص ستيف ويتكوف خلال الأيام القليلة الماضية أو طلب إجراء مفاوضات.
وقال وزير الخارجية إن طهران لا تزال على اتصال بالدول الوسيطة التي “تجري مشاورات”.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، إن “أسطولا إضافيا” من السفن العسكرية الأميركية يتوجه نحو إيران، معربا عن أمله في أن توافق إيران على إبرام اتفاق.
