يشهد قطاع السياحة في كوبا تراجعاً حاداً في وقت تحتاج فيه الجزيرة بشدة إلى إيرادات القطاع، حيث انخفض عدد الزوار بأكثر من النصف منذ عام 2018.

يُعد الكوبيون الذين يعتمدون في معيشتهم على السياحة من بين أكثر المتضررين، إذ تستعد الجزيرة لما يراه الخبراء لأزمة اقتصادية كارثية محتملة، وذلك في أعقاب انقطاع شحنات النفط منخفضة الأسعار من فنزويلا بعد أن شنت الولايات المتحدة هجوماً على الدولة الواقعة في أمريكا الجنوبية واعتقلت رئيسها نيكولاس مادورو، وفقاً لوكالة «أسوشيتد برس».

وخلال أول 11 شهراً من العام الماضي زار كوبا نحو 2.3 مليون سائح، وهو عدد أقل بكثير من 4.8 ملايين سائح زاروا كوبا في عام 2018 و4.2 ملايين سائح في عام 2019، قبل تفشي جائحة كورونا.

وكان الانخفاض الحاد في أعداد السياح مؤلماً للغاية، لا سيّما وأن العقوبات الأمريكية حرمت كوبا من نحو 8 مليارات دولار من الإيرادات خلال الفترة من مارس 2024 إلى فبراير 2025، وهي خسارة تزيد بنحو 50 % مقارنة بالفترة السابقة، وفقاً للإحصاءات الحكومية.