سلّطت الجلسة الرابعة من فعاليات المنتدى الإعلامي الإماراتي–الكويتي الضوء على التأثير المتنامي لصوت الشباب والإعلام الرقمي في تعزيز العلاقات الثنائية، من خلال محتوى يرسّخ الروابط العميقة التي تجمع البلدين منذ عقود.
وناقشت الجلسة، التي حملت عنوان “صوت الشباب والإعلام الرقمي: تعزيز العلاقات الإماراتية–الكويتية عبر المحتوى”، دور المنصات الرقمية في بناء الوعي المجتمعي وتوسيع قنوات التواصل بين الجمهورين الإماراتي والكويتي، خصوصاً مع بروز جيل جديد من صُنّاع المحتوى الشباب في الخليج.
وأكد الإعلامي علي نجم خلال مشاركته أن هناك حضوراً لافتاً للمؤثرين الشباب في دول الخليج، مشيراً إلى الترابط الكبير بين صنّاع المحتوى الذين يسعون إلى تقديم رسائل هادفة تليق بعراقة دولهم وتعكس هويتهم وقيمهم المشتركة.
كما استعرضت الإعلامية منى الرئيسي تجارب ناجحة في العمل الإعلامي الشبابي، مؤكدة أن الكويت كانت شريكاً استراتيجياً في الحراك الإعلامي الإماراتي، وأسهمت بشكل محوري في تدريب الكوادر الإعلامية، ما أسس لعلاقات مهنية وثيقة بين الطرفين. وأضافت أن الإمارات واصلت هذه المسيرة برؤية مستقبلية طموحة، بينما يعمل الجيل الإعلامي الجديد على تقديم محتوى يعبّر عن التطور والإنجازات الوطنية.
وأشارت إلى أن أبناء المنطقة نشأوا على المحتوى الكويتي الذي ترك بصمة واضحة وذكريات لا تزال حاضرة حتى اليوم.
وأدارت الجلسة الإعلامية هاجر الخوري التي ناقشت محاور عدة، أبرزها دور منصات التواصل الاجتماعي في تعزيز الرسائل الإيجابية، مع التركيز على استثمار الطاقات الشبابية في صناعة محتوى قادر على الوصول والتأثير.
وخلصت الجلسة إلى أن الإعلام الرقمي أصبح ركناً أساسياً في ترسيخ العلاقات بين الدول، وأن الشباب بصوتهم وإبداعهم قادرون على صياغة خطاب جديد يعكس واقع المجتمعات الخليجية ويعزز التقارب بين شعوبها.
