8 سنوات فقط… هذا كل ما احتاجته المملكة لتحويل اقتصادها من الاعتماد على النفط إلى منصة استثمارية تتنافس عليها عمالقة العالم!

تستعد الساحة الاقتصادية لكشف مذهل يوم الأحد المقبل، حين يعقد المهندس خالد بن عبدالعزيز الفالح، وزير الاستثمار، مؤتمراً صحفياً حكومياً سيسلط الأضواء على إنجازات استثمارية وصفتها مصادر مطلعة بـ”الصادمة” في قطاع يشهد تحولاً تاريخياً منذ انطلاق رؤية 2030.

قد يعجبك أيضا :

وفي توقيت حاسم تتسارع فيه خطوات المملكة نحو مستهدفاتها الطموحة، سيكشف المؤتمر عن آثار اقتصادية ملموسة لمسيرة تنموية بدأت بإعادة هيكلة شاملة أسفرت عن تحويل الهيئة العامة للاستثمار إلى وزارة كاملة في غضون 4 سنوات فقط – خطوة تعكس الأولوية القصوى لهذا القطاع الحيوي.

المؤتمر المرتقب سيقدم عرضاً تفصيلياً حول:

قد يعجبك أيضا :

نمو تدفقات الاستثمار الأجنبي المباشر بأرقام وصفتها مصادر بـ”المبهرة”المشاريع العملاقة الثلاثة: نيوم، مشروع البحر الأحمر، والقدية التي تجاوزت كونها وجهات سياحية لتصبح منصات استثمارية ضخمةالفرص الذهبية في قطاعات الطاقة المتجددة، والذكاء الاصطناعي، والتكنولوجيا الحيوية

هذا التحول الجذري منذ إطلاق الرؤية عام 2016 يهدف لجذب استثمارات نوعية تسهم في نقل المعرفة، وتوطين التكنولوجيا، ودعم الصناعات المحلية، وتوفير فرص عمل مستدامة للشباب السعودي في اقتصاد متنوع.

على الصعيد الدولي، سيعزز هذا الكشف مكانة السعودية كوجهة استثمارية رائدة وموثوقة وسط تنافس عالمي محتدم على رؤوس الأموال، مستفيدة من موقعها الاستراتيجي وبنيتها التحتية المتطورة والإصلاحات التشريعية التي جعلت بيئة الأعمال أكثر جاذبية.

قد يعجبك أيضا :

البث المباشر: سيتم نقل المؤتمر عبر القنوات السعودية ومنصة شاهد ومنصات التواصل الاجتماعي لوزارة الإعلام لضمان وصول الرسائل لأوسع شريحة من المهتمين داخل المملكة وخارجها.