يبرز عام 2026 كعام حاسم في عالم المتاحف، حيث يصبح الافتتاح الرسمي للمتحف المصري الكير في الجيزة، بعد أكثر من عقد من التأجيل، الحدث الثقافي الأبرز في العقد الحالي، وفقاً لتقرير نشرته صحيفة التليجراف. ويوصف المشروع بأنه أضخم مشروع ثقافي في مصر، مما يضعه في صدارة الاهتمام العالمي إلى جانب أعرق المؤسسات الثقافية.

يضم المتحف، الواقع بجوار أهرامات الجيزة، أكبر مجموعة من الآثار المصرية على الإطلاق، بما في ذلك كنوز توت عنخ آمون الكاملة المعروضة على نطاق غير مسبوق. وترتب قاعات العرض ترتيباً زمنياً يغطي فترة تمتد من 7000 قبل الميلاد إلى العصر الروماني.

قد يعجبك أيضا :

ويشهد العام نفسه معارض استثنائية في تسعة متاحف عالمية عريقة، تُشكل معاً ذروة الإنجاز في مجال تنظيم المتاحف، وذلك مع انتعاش السفر العالمي بشكل كامل وإعادة تشكيل الفعاليات الثقافية البارزة.

أبرز المتاحف العالمية في 2026:

متحف تاريخ الفنون في فيينا: يستضيف معرضاً ضخماً مخصصاً لكاناليتو وبيلوتو من مارس إلى سبتمبر، بعيداً عن الزحام الذي يميز العواصم الأخرى.
متحف اللوفر في باريس: يستكشف معرض تاريخي لمايكل أنجلو ورودان من أبريل إلى يوليو، في مؤسسة لا تزال فريدة من حيث الحجم والعمق التاريخي.
المتحف البريطاني في لندن: من المتوقع أن يجذب وصول نسيج بايو في الخريف حشوداً كبيرة، في مؤسسة وضعت معياراً للمتاحف العالمية منذ 1753.
المعرض الوطني في لندن: يقيم معرض استعادة نادر للفنان الإسباني فرانسيسكو دي زورباران من مايو إلى أغسطس.
متحف متروبوليتان للفنون في نيويورك: يستضيف معرضاً ضخماً لأعمال رافائيل يضم لوحات ورسومات من مارس إلى يونيو.
متحف الفاتيكان في روما: يتوقع أن يقدم عام 2026 تجربة أكثر هدوءاً للزوار بعد الازدحام الشديد لعام اليوبيل 2025.
متحف برادو في مدريد: يسلط معرض عن الملكة إيزابيلا فارنيزي الضوء على دورها في تشكيل المجموعة، ويستمر حتى مايو.
معرض أوفيزي في فلورنسا: يخطط لإقامة معرض طموح يعيد بناء مجموعة ميديشي كما كانت في 1492 خلال الخريف.
متحف ريكز في أمستردام: يقيم معرضاً ضخماً مستوحى من كتاب “التحولات” لأوفيد من فبراير إلى مايو.

وتجمع هذه المؤسسات العشر بين العمق والديمومة، حيث تقدم إنجازات ثقافية بارزة وتكافئ الزوار بتجارب متجددة مع كل زيارة، لتذكر العالم بأهمية المتاحف كإحدى أبرز إنجازات البشرية.

قد يعجبك أيضا :