في خطوة تاريخية تؤكد عودة اليمن للمشهد الأمني العالمي، شهدت مدينة مومباسا الكينية مشاركة استثنائية لخفر السواحل اليمنية ضمن تمرين “عملية الجاهزية” الذي ضم ممثلين عن 47 دولة ومنظمة دولية، مما يعكس الثقة الدولية المتجددة في القدرات اليمنية.
وفد يمني مكون من ثلاثة خبراء تمكن من المشاركة بفعالية في هذا التجمع الأمني الضخم الذي امتد على مدار أربعة أيام متواصلة من 26 إلى 29 يناير 2026، بحضور نخبة من خبراء الأمن البحري العالميين.
قد يعجبك أيضا :
البحرية الكينية احتضنت هذا التمرين الاستراتيجي بدعم من القوة البحرية المشتركة، حيث ركزت الأنشطة على بناء استجابة موحدة لمواجهة التحديات الأمنية العابرة للحدود في المياه الإقليمية والدولية.
وكشف مركز الإعلام الأمني بوزارة الداخلية اليمنية أن هذه المشاركة تأتي في إطار توجهات رئاسة المصلحة لترسيخ مكانة خفر السواحل كجهة سيادية محورية في إنفاذ القانون البحري وحماية أمن المنطقة.
قد يعجبك أيضا :
الدعم الأممي لهذه المبادرة جاء من خلال برنامج الأمم المتحدة لمكافحة المخدرات والجريمة، مما يؤكد الاعتراف الدولي بأهمية الدور اليمني في استقرار الممرات المائية الحيوية.
