أكد طارق نور رئيس مجلس إدارة الشركة المتحدة للخدمات الإعلامية، أن شهر رمضان يمثل ذروة تجلّي القوة الناعمة المصرية، مشيراً إلى أن الدراما والفن والإعلام خلال هذا الشهر يعكسون التأثير الحقيقي لمصر في محيطها العربي.


 


أول حفل للاحتفاء بالقوة الناعمة

 




وأوضح طارق نور، أن الهدف كان تنظيم أول حفل يحتفي بالقوة الناعمة المصرية داخل دار الأوبرا المصرية، موجهاً الشكر للمهندس خالد عباس، رئيس مجلس الإدارة، على دعمه لإنجاح هذا الحدث.


أعمال فنية غيّرت قوانين

 




وأشار إلى أن القوة الناعمة المصرية كان لها دور مباشر في تغيير وتشريع قوانين مهمة، مستشهداً بأعمال خالدة مثل فيلم «أريد حلاً» الذي ساهم في تعديل قانون، و«كلمة شرف» الذي صدر بسببه قانون، و«جعلوني مجرماً» الذي أدى إلى إلغاء قانون.


وأضاف أن تأثير القوة الناعمة امتد ليشمل تفاصيل الحياة اليومية، مثل ترنيمة المومياوات التي وُضعت على الهواتف المحمولة رغم أن الكثيرين لا يفهمون كلماتها، ومع ذلك ما زالت حاضرة في الوجدان، إلى جانب إبراز أصوات برنامج «دولة التلاوة» الذي حقق أكثر من ملياري مشاهدة.


عصر الإعلام الرقمي وهندسة المشاعر


وتحدث طارق نور عن التحديات الراهنة في عصر القوة الرقمية، موضحاً أن الإعلام الرقمي بات يعيد تشكيل الحقيقة عبر القصّ والمونتاج والفلترة.


وأكد أن القوة الناعمة المصرية قادرة على المنافسة بقوة، ليس عبر فرض ما هو صحيح، بل من خلال إبراز صدق المشاعر، معتبراً أن هذه مسؤولية وعي وإدراك مجتمعي، لا يمكن من خلالها منع كل شيء، لكن يمكن تعميق الفهم.


العمق قبل الصوت الأعلى

واختتم طارق نور تصريحاته بالتأكيد على أن التأثير الحقيقي لا يرتبط بعلو الصوت، بل بعمق الرسالة، مشيراً إلى أن مصر قد لا تكون صاحبة الصوت الأعلى دائماً، لكنها تظل الأعمق تأثيراً بفضل قوتها الناعمة.